تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل أبو الحسن العامري — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
أن توجد أشياء هي بأفعالها تقع تحت الدهر ، وبجواهرها تحت الزمان ، فلا يمكن ؛ لأن فعل الشيء حينئذ يصير أشرف من جوهره ، وهذا ممتنع . فأما الجواهر التي توجد ديمومتها زمانية . . فان كمالها هي الصور التي توجد بذواتها في حيّز الدهر ، وبأفعالها في حيّز الزمان . وبهذا يعلم أن الدوام نوعان : أحدهما دهري ، والآخر زماني . أما الدوام الدهري فبحسب الثبات والقرار ، وأما الدوام الزماني فبحسب التنقل والزوال . غير ممكن أن يكون شيء جوهره واقع تحت الزمان ، وفعله تحت الدهر ، فيكون فعله أفضل من جوهره ، وهذا غير ممكن . [ هناك ] أشياء واقعة تحت الدهر بجواهرها ، وواقعة تحت الزمان بأفاعيلها . الفصل التاسع والعشرون : فقد استبان عن هذه الأدلة أن الدوام نوعان : أحدهما دهري والآخر زماني ، غير أن دوام أحدهما قائم ساكن ، ودوام الآخر متحرك . بدين ترتيب مىبينيم كه نوشته‌هاى عامري به شكل بارزى تحت تأثير انديشهء نو افلاطونى است وضرورت دارد كه متذكّر شويم كه برخى از عناصر نو افلاطونى در آثار عامري آميخته به انديشه‌هاى رواقى است واز اينجا مىتوان گفت كه بعيد نيست أبو الحسن عامري از سرچشمه‌هاى فلسفهء رواقى نيز سيراب مىشده است . ليكن توضيح واثبات اين مطلب موضوعي است مفصّل وبه همين جهت آن را محور پژوهش مستقلى قرار داديم . « 99 » با توجه به آنچه ذكر شد ، مطالب منقول از كتاب الخير المحض كه در خلال مقايسهء آن با كتاب عامري الفصول في المعالم الإلهية بوضوح ملاحظه شد ، دليل قاطعى است بر اينكه ترجمهء عربى كتاب برقلس كه دكتر عبد الرحمن بدوي نشر كرده است ، عينا در أوايل قرن چهارم يا
هامش
( 99 ) . عنوان اين تحقيق « العناصر الرواقية في كتابات أبى الحسن العامري » است .