تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل أبو الحسن العامري — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
يافته‌ايم كه مربوط به أواخر قرن سوم وأوايل قرن چهارم هجرى است ومطالبى از الخير المحض را دربردارد . براي آنكه متون نو افلاطونى را بوضوح در اختيار خواننده قرار دهيم تا به خوبى از كم وكيف آن آگاه گردد بهتر آن ديديم كه تطبيقي لفظي ومعنوي از دو متن در اين كتاب ارائه دهيم . بىشك اين مقايسهء عيني بسيار با اهميت خواهد بود ، بويژه آنكه الخير المحض در متن عربى داراى سى وسه فصل است ودر الفصول في المعالم الإلهية به بيست فصل تقليل يافته وبراي خواننده آسان است كه در ضمن تطبيق دو كتاب ، فصولى را كه عامري مسكوت گذاشته است بازشناسد وبداند كه عامري تا چه اندازه خود را در اخذ واقتباس از آن كتاب مجاز مىپنداشته است . الفصول في المعالم الإلهية أولا - الفصل الأول : المعاني الذاتية . . كلّ ما كان منها أسبق ذاتا في الوجود فإنه يكون أعمّ فيضانا . . من الذي يتلوه . ومثاله أن الجوهرية ، والجسمية ، والحيوانية ، والناطقية ، لما كانت كلّها موجودة في الجوهر الانسيّ ، ثم كانت الجوهرية أسبق ذاتا من الجسمية ، وكانت الجسمية أسبق ذاتا من الحيوانية ، وكانت الحيوانية أسبق ذاتا من الناطقيّة . . كتاب الخير المحض الفصل الأول : كلّ علة أولية فهي أكثر فيضا على معلولها من العلة الكلّية الثانية . ونحن ممثّلون ذلك بالإنّيّة ، والحي ، والانسان . وذلك أنه ينبغي أن يكون للشيء إنّيّة أولا ، ثم يكون حيّا ، ثم إنسانا . فالحي هو علة الانسان القريبة ، والإنّيّة هي علته البعيدة . . ( و ) الإنّيّة أشدّ علة للانسان من النطق . .