تكون « 1 » إمّا بالذات وإمّا بالعرض ؛ فالحمل أيضا يكون إمّا بالذات وإمّا بالعرض .
والحمل الذي يكون بالذات وعلى المجرى الطبيعي كان على خمسة أقسام ، كما علمت .
والحمل الذي يكون بالعرض هو من لواحق الوحدة التي هي « 2 » بالعرض وأقسامه بإزاء أقسامها « 3 » .
والواحد بالعرض إن كان كثيرا بالذات فالغيرية « 4 » تكون بالذات والحمل بالعرض ؛ إذ الغيرية من لواحق الكثرة ؛ والكثرة إن كانت بالذات فالغيرية أيضا تكون بالذات والحمل بالعرض . « 5 »
والغيران بالذات إن اتّحدا في الذات والنوع فمتماثلان ؛ وإن اتّحدا في الجنس فمتجانسان ؛ وإن اتّحدا في الموضوع وبينهما غاية الخلاف ولا يمكن أن يجتمعا فيه من جهة واحدة في زمان واحد فمتقابلان ؛ وإن اتّحدا في الكيف فمتشابهان ؛ وفي الكمّ متساويان ؛ وفي الإضافة متناسبان ؛ وفي الخواصّ متشاكلان ؛ وغير هذه ممّا يمكن أن يتّحد الغيران فيه .
فتكون « 6 » هذه وأمثالها من لواحق الكثرة والغيرية بالذات ومن لواحق الوحدة والهوهوية بالعرض . إذ الكثرة والغيرية فيها بالذات ، والوحدة والهوهوية بالعرض .
والغيرية - سواء / 28
B
14 / كانت بالذات أو بالعرض - تكون مقابلة للحمل والهوهوية مطلقا .
والمتقابلان ينحصران في أقسام أربعة : لأنّهما إمّا أن يكونا وجوديّين معا أولا .
والأوّل : إمّا أن يكون ماهيّة كلّ واحد منهما مقولا بالقياس إلى صاحبه أم لا .
وعلى الأوّل : متضايفان .
وعلى الثاني : متضادّان .
هامش
( 1 ) . ( ج ) : يكون .
( 2 ) . ( ج ) : - هي .
( 3 ) . ( د ) : أقسامه .
( 4 ) . ( د ) : والغيرية .
( 5 ) . ( ج ) : - والحمل بالعرض .
( 6 ) . ( ج ) : فيكون .