باعتبار حمل الحيوان أو الماشي عليهما . وهذا القسم من الحمل لا يستعمل في علم من العلوم البرهانية . إذ فيها يبحث عن أحوال وأعراض ذاتية لموضوعاتها ، والأعراض الذاتية يحمل على / 26
B
13 / موضوعاتها بالذات لا بالعرض .
والحمل الذي بالذات ينقسم باعتبار المحمول بالقسمة الأوّلية على خمسة أقسام .
لأنّ المحمول إمّا تمام حقيقة الموضوع وماهيّته أم « 1 » لا .
والأوّل « 2 » : حمل النوع على أشخاصه .
والثاني : إمّا أن يكون المحمول جزءا لحقيقة الموضوع « 3 » أم لا .
وعلى الأوّل : إمّا جزء مشترك أوليس بمشترك .
والأوّل : حمل الجنس على النوع .
والثاني : حمل الفصل عليه .
وإن لم يكن جزءا لحقيقته أيضا - بل كان خارجا عنها - لا يخلو إمّا أن يكون مساويا لها أوليس بمساو .
والأوّل : حمل الخاصّة على صاحبها .
والثاني : حمل العرض العامّ عليه . لأنّ المحمول في الحمل الذي بالذات وعلى المجرى الطبيعي لم يكن أخصّ من موضوعه . إذ المحمول فيه طبيعة والموضوع فردها ، والطبيعة ليست بأخصّ من فردها بالضرورة .
فالحمل الذي بالذات ينقسم باعتبار المحمول بالقسمة الأوّلية على خمسة أقسام .
والمحمول الذي يكون خارجا عن حقيقة موضوعه - سواء كان خاصّة أو عرضا عامّا - إمّا علّته داخلة في حقيقة موضوعه أو ليست بداخلة ؛ والأوّل عرض ذاتي والثاني عرض غريب .
والحمل العرضي أيضا ينقسم بذلك الاعتبار على أربعة أقسام .
وبالجملة : لمّا كان / 27
A
14 / الحمل والهوهوية من لواحق الوحدة ، والوحدة
هامش
( 1 ) . ( ج ) : أو .
( 2 ) . ( د ) : على الأوّل .
( 3 ) . ( د ) : جزء الحقيقة .