و اگر طبيعت محموله ، اعمّ است از فرد : يا داخل در حقيقت فرد است يا خارج از « 1 » حقيقت فرد .
اوّل : حمل جنس « 2 » ثاني : حمل عرض عام « 3 » پس ثابت شد كه حمل بالذات و بالحقيقة « 4 » منحصر است بر « 5 » پنج قسم ، و محمولات بالطبع و بر مجراى طبيعي « 6 » نيز « 7 » منحصر است بر « 8 » پنج قسم « 9 » ؛ و هر چه / 10
B
5 / غير « 10 » اينهاست ، در علوم برهانيه « 11 » بحث از آن « 12 » نمىكنند .
تعليق [ در اثبات استحالهء علّيت جنس و نوع براى فصول و تشخّصات ]
ببايد دانست كه شئ واحدى كه كثير شدن او به انضمام است - خواه آن شئ « 13 » واحد جنس باشد كه كثير شدن او به انضمام فصل است و خواه نوع كه كثير شدن او به انضمام شخص « 14 » است - نمىتواند كه « 15 » آن شئ واحد بالذات - قطع نظر از جميع أمور خارجه « 16 » كرده - علّت هيچ يك از فصول منوّعه يا تشخّصات مشخّصهء خود « 17 » باشد . چه اگر يكى از فصول يا « 18 » تشخّصات لازم ذات او باشد ، ممكن نيست كه فصل منوّع ديگر داشته باشد . از جهت اينكه « 19 » حال خالى از آن « 20 » نيست كه فصل
هامش
( 1 ) . ( س ) : يا خارج از حقيقة فرد است يا داخل .
( 2 ) . ( س ) : اول حمل عرض عام ؛ ( ل ) و ( م ) : + و .
( 3 ) . ( س ) : ثاني حمل جنس .
( 4 ) . ( س ) : بالحقيقه و بالذات .
( 5 ) . ( س ) : در .
( 6 ) . ( ل ) و ( م ) : - و بر مجراى طبيعي .
( 7 ) . ( س ) : - نيز ؛ ( ل ) : + و بر مجرى طبيعي .
( 8 ) . ( س ) : در .
( 9 ) . ( س ) : - قسم .
( 10 ) . ( س ) : جز .
( 11 ) . ( س ) و ( م ) : - برهانيه .
( 12 ) . ( س ) : ازو .
( 13 ) . ( ل ) : - شئ .
( 14 ) . ( س ) و ( ل ) : تشخص ؛ ( م ) : به شخص .
( 15 ) . ( س ) : - كه ؛ ( ل ) : نمىتواند بود .
( 16 ) . ( ل ) : خارجيّه ؛ ( م ) : + كه .
( 17 ) . ( م ) : وجود .
( 18 ) . ( ل ) و ( م ) : و .
( 19 ) . ( س ) : آنكه .
( 20 ) . ( س ) : ازين .