[ 1 . ] علّة القوام ويقال له صورة أيضا / 73
A
37 / لأنّ الشيء به هو ما هو .
[ 2 . ] وعلّة الكون وهي المادّة .
[ 3 . ] وعلّة الوجود وهي الفاعل .
[ 4 . ] والغاية .
وعلّة قوام كلّ شئ هي التي يقال عليه في جواب ما هو وماهيّته بها هي ما هي ، وليس هذا إلّا الجنس والفصل . فعلّة القوام هي الجنس والفصل ، الجنس بالذات والفصل بالعرض . إذ الفصل يكون مقوّما للنوع وعلة لقوامه إذا كان الشيء الداخل في مفهومه هو حقيقة الجنس . فإنّ الشيء الداخل في مفهومه إن لم يكن حقيقة الجنس أو احتمل أن يكون غيرها ، لم يكن الفصل علّة لقوام النوع ، بل ليس بفصل له - لا بالذات ولا بالعرض - كالناطق مثلا يكون فصلا للإنسان إذا كان الشيء الداخل في مفهومه هو حقيقة الحيوان . فإنّه إن لم يكن حقيقة « 1 » الحيوان أو احتمل أن يكون غيرها لم يكن الناطق فصلا للإنسان لا بالذات ولا بالعرض .
فالفصل يكون مقوّما للنوع وعلّة لقوامه بالعرض وباعتبار الجنس ، والجنس يكون مقوّما وعلّة لقوامه بالذات .
وماهيّة النوع تكون بالجنس هي ما هي ، وبالفصل باعتبار الجنس ؛ ولهذا لا يقال الفصل بدون الجنس في جواب ما هو ، والجنس يقال بدونه ومعه ؛ وما يقال في جواب ما هو بالذات لهذا السبب / 74
B
37 / يكون منحصرا في الجنس ، والحدّ التام يقال باعتبار الجنس ، كما ذهب إليه الحكماء والشيخ حكى عنهم .
بالجملة : علّة القوام تكون إمّا بالذات وإمّا بالعرض .
والتي تكون بالذات هي ما يجوز أن يقال برأسه لا مع قيد آخر في جواب ما هو ، كالجنس بالقياس إلى نوعه .
والتي بالعرض هي ما لا يجوز أن يقال كذلك في جواب ما هو ، كالفصل بالقياس
هامش
( 1 ) . ( د ) : لم حقيقة .