حركات « 1 » ] الأفلاك توجد الأشياء ، ولكنها تحصل الاستعدادات ، ويعطى الحق الأول لكل شئ ما يليق باستعداده « 2 » ، وإذا لم يتغير الفاعل [ لم « 3 » يتجدد الشيء المعلول له إلا بتجدد استعداد قابله ] .
والشيء الواحد يجوز أن يتجدد أثره ويختلف بتجدد أحوال « 4 » القابل ، واختلافها لا « 5 » لاختلاف حاله ، وليعتبر الإنسان بفرض شخص لا يتحرك ولا يتغير ، وتحرك إلى مقابله - ضربا للمثل - مرايا مختلفة بالصغر والكبر « 6 » ، والصفاء والكدورة ، فيحدث فيها منه صور مختلفة بالصغر والكبر . [ وكمال « 7 » ] ظهور اللون ونقصانه لا لاختلاف صاحب الصورة وتغيره بل للقوابل ، فربط الحق جل كبرياؤه الثبات بالثبات ، والحدوث بالحدوث ، وهو « 8 » تعالى المبدأ والغاية في ذلك الربط « 9 » ليدوم الخير ، وليثبت الفيض ، ولئلا تتناهى رحمته « 10 » ، فإن جوده « 11 » ليس بأبتر
و
هامش
( 1 ) فيImpوليس أن حركاتها أي الأفلاك توجد الأشياء .
( 2 ) فيBما يليق باستعداد قابله ، والشيء الواحد يجوز أن يتجدد أثره . . .
( 3 ) هكذا فيImp- وفيM 1فيتجدد الشيء المعلول له بتجدد استعداد قابله .
( 4 ) فيBبتجدد القوابل .
( 5 ) فيBواختلافها لاختلاف حاله .
( 6 ) فيB , Impوكما أن كمال [ فيImpوكمال ] الملون ونقصانه لا لتغير صاحب الصورة واختلافه بل للقوابل .
( 7 ) هكذا فيB , Imp- وفيM 1الكمال .
( 8 ) فيBوهو المبدأ والغاية .
( 9 ) لا توجد فيB.
( 10 ) لا توجد فيImp.
( 11 ) هكذا فيB , ImpوفيM 1وجوده .