لا بناقص « 1 » ولا منقطع « 2 » الطرفين ، والجود إفادة ما ينبغي لا لعوض « 3 » ، فمن فعل لعوض « 4 » يناله فهو فقير « 5 » والغنى هو الذي لا يحتاج في ذاته وكماله « 6 » إلى غيره والغنى المطلق هو الذي وجوده من ذاته [ وهو « 7 » ] نور الأنوار ، ولا غرض له في صنعه بل ذاته « 8 » فياضة للرحمة ، وهو الملك المطلق « 9 » ، لأن الملك المطلق هو الذي له ذات كل شئ ، وليس ذاته لشئ والوجود لا يتصور أن يكون أتم ما هو « 10 » ، فإن ذات الحق لا تقتضى الأخس وتترك الأشرف الممكن ، بل يلزم ذاته الأشرف فالأشرف ، كما أن عكس النور أشرف من [ عكس « 11 » عكسه ] . [ فالأتم « 12 » ] مما عليه الوجود محال « 13 » والمحال لا
هامش
( 1 )Impولا ناقص .
( 2 ) فيBينقطع .
( 3 ) فيBلا لغرض - والعبارة لابن سينا راجع الإشارات طبعة فورجيه ليدن 1892 ص 159 الجود إفادة ما ينبغي لا لعوض .
( 4 ) فيBلغرض .
( 5 ) فيM 1خطأ في النسخ إذ توجد كلمة ( تفسير ) بدل ( فقير ) .
( 6 ) فيBوكمالاته .
( 7 ) هكذا فيImp , B- وفيM 1فهي نور الأنوار .
( 8 ) فيImpبل ذاته ذات فياضة .
( 9 ) فيImpكيف لا وهو الذي له ذات كل شئ .
( 10 ) فيImpمما هو عليه .
( 11 ) هكذا فيImp , B- وفيM 1أشرف من عكسه .
( 12 ) هكذا فيImp , B- وفيM 1أتم .
( 13 ) فيImPوالأتم مما هو عليه الوجود محال لما مر .