الهيكل الخامس في اثبات النفوس والعقول الأفلاك - وان حركاتها اراديه لا طبيعية - وانها سبب الحركات الحادثات
اعلم أن كل حادث يستدعى شيئا « 1 » حادثا ويعود الكلام إلى السبب الحادث « 2 » . فينبغي أن ينشأ إلى غير النهاية أسباب حادثة ، بحيث لا يكون لها مبدأ ، فإن المبتدا « 3 » الحادثات عائد إليه الكلام « 4 » والأمر الواجب التجدد لذاته « 5 » هو الحركة ، والذي « 6 » يصح أن لا ينقطع من الحركات الدورية المستمرة التي تصلح أن تكون سببا للحوادث ولا تنصرم ، هو ما للأفلاك . وهي « 7 » التي في عالمنا ، وإذا لم يتغير الفاعل الأول « 8 » ، فلا يكون سببا للحركات الحادثات فلو لا حركات الأفلاك ما يصح حدوث حادث [ وحركات « 9 » الأفلاك ليست طبيعية ، فإن الفلك يفارق كل نقطة قصدها ] والمتحرك طبعا إذا وصل إلى حيث قصد وقف ، إذ لا يهرب بالطبع عن مطلوبه . فليس إلا أن حركته إرادية .
هامش
( 1 ) فيImpسببا .
( 2 ) فيB , Impتتسلسل .
( 3 ) فيImpالمبدأ .
( 4 ) فيM 1أضيفت العبارة التالية « وينتهى لا محالة أي ما يجب فيه التجدد والتعاقب لذاته والأمر الواجب . . . .
( 5 ) فيBغير موجودة .
( 6 ) فيImpوالذي لا يصح أن ينقطع الحركات ، الحركة الدورية المستمرة التي تصلح أن تكون سببا للحوادث ولا تحصل إلا بالأفلاك ، وفيM 1يتشكك الشارح وبقول ( كذا في النسخ التي رأيناها . . . ) - وتتفق العبارة فيM 1 , B.
( 7 ) فيB , Impفهي .
( 8 ) فيImpالفاعل فلا يكون .
( 9 ) هكذا فيB , Impولا توجد فيM 1.