تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة هياكل النور ( فارسي ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أوطارا « 1 » . فما ظنك بأشخاص كريمة الهيئة دائمة الصورة ، ثابتة الأجرام ، آمنة من « 2 » الفساد ، لبعدها عن عالم التضاد ؟ فهي لا شاغل لها ، فلا ينقطع عنها شروق أنوار اللّه المتعالية ، وأمداد اللطائف الإلهية ولولا أن مطلوبها غير منصرم ، لانصرمت حركاتها ، فلكل معشوق من العالم الأعلى يغاير معشوق « 3 » الآخر ، وهو نور قاهر ، وهو سببه وممده بنوره « 4 » ، وواسطة بينه وبين الأول تعالى ، من لدنه يشاهد جلاله ، وينال بركاته ، فينبعث من كل إشراق حركة ، ويستعد بكل حركة لإشراق آخر ، فدام تجدد الإشراقات بتجدد الحركات ، ودام تجدد الحركات بتجدد الإشراقات ، ودام بتسلسلها حدوث الحادثات « 5 » في العالم السفلى . ولولا إشراقاتها ، وحركاتها لم [ يحصل « 6 » ] من جود اللّه إلا [ قدر « 7 » ] متناه . وانقطع فيضه ، إذ لا تغير في ذات الأول تعالى ليوجب التغير ، فاستمر بجود « 8 » الحق حدوث الحادثات « 9 » [ بوجود « 10 » دائم لعشاق إلهيين ، يلزم حركاتها تقع السافلين وليس أن
هامش
( 1 ) فيM 1يذكر الشارح « وفي بعض النسخ أطوارا » .
( 2 ) فيImpعن الفساد .
( 3 ) فيImpيغاير الآخر .
( 4 ) فيImpوممده وواسطة بينه وبين الأول .
( 5 ) فيImpمن .
( 6 ) فيImp , Bهكذا - وفيM 1لم يجعل .
( 7 ) فيImp , Bهكذا -M 1بقدر .
( 8 ) هكذا فيM 1 , B، وفيImpبجود .
( 9 ) فيB. . . في العالم السفلى ، فلو لا إشراقاتها وحركاتها لم يحصل من جود اللّه تعالى ، إلا أنه يوجد دائما عشاق إلهيون يلزم ( حركاتهم ) نفع السافل ، فليس أن حركات . . . .
( 10 ) هكذا فيImp , BوفيM 1بوجه .