الفصل الأول في اثبات النفوس والعقول الأفلاك - في دوام جود الأول - في اثبات الاجرام السماوية وانها آمنة عن الفساد وانها طبيعة خامسه اثيريه
مفيض حركة « 1 » الفلك نفسه ، فتحريكها « 2 » [ لجرم الفلك ] تحريك اختياري ، وتحرك جرم الفلك بتحريكها تحرك قسرى ، فإن أخذنا جرم الفلك شيئا [ على « 3 » حدة ] ، ونفسه شيئا [ على حدة ] فتكون حركته [ بسبب « 4 » تحريك النفس ] قسرية بالنسبة إلى النفس .
وإن أخذناهما معا شيئا واحدا فحركته « 5 » حركة إرادية ، [ فهو « 6 » حي مدرك ] .
والأفلاك لا حاجة لها إلى تغذ ونمو وتوليد ، ولا شهوة لها ، ولا مزاحم ، ولا مقاوم لها « 7 » في الوجود ، فلا غضب لها ، وليست حركتها [ لأجل « 8 » ] السافل ، إذ لا قدر له عندها . ثم نحن إذا تطهرنا من شواغل البدن ، وتأملنا كبرياء الحق ، والخرة الباسطة ، والنور الفائض من لدنه ، وجدنا في أنفسنا بروقا ذات بريق وشروقا ذات تشريق ، وشاهدنا أنوارا ، وقضينا
هامش
( 1 ) فيImpحركات .
( 2 ) فيM 1فتحريكها لتحرك جرم الفلك » . ويذكر الشارح « وفي العبارة مسامحة ، والمعنى « لجرم الفلك المتحرك وفيImpلجرم الفلك المتحرك .
( 3 ) هكذا فيImpولا توجد فيM 1 , B.
( 4 ) هكذا فيImp , Bولا توجد فيM 1.
( 5 ) لا توجد فيImp.
( 6 ) هكذا فيImp , BوفيM 1فهي هي مدرك .
( 7 ) فيImpولا مقاوم لها ، فلا غضب لها .
( 8 ) هكذا فيImp- وفيM 1وليست حركتها للسافل .