ضروريات تؤدى إلى ضرر « 1 » ، لو عادت إلى وضع ينفعهم لتضررت بها « 2 » عوالم « 3 » [ أخر ] على أنها لا تتحرك « 4 » للسافلين « 5 » [ بل ] لما يرتمى إليها من الأضوا . « 6 » القيومية 22 ، والأنوار اللاهوتية 23 ، و [ ما ] « 7 » يغلب عليها من [ الهيبة ] « 8 » في المواقف الإلهية ، وسلطان الأشعة القدسية ما لا يمكنها من النظر إلى ذواتها « 9 » [ فضلا عما دونها ] ومع ذلك فهي عالمة بكل جلى ، وخفى ، لا يعزب عن علمها وعلم باريها شئ « 10 » .
ويدل على إثبات « 11 » الأجرام السماوية وكونها غير مركبة من العنصريات ، وأمنها من الفساد ما ذكر « 12 » من وجوب دوام حركاتها ، ولو كانت مركبة لتحللت حركاتها فهي غير عنصرية أصلا ولما كان الحار خفيفا لا يتحرك « 13 » طبعا إلا إلى الفوق والبارد ثقيلا لا يتحرك إلا إلى
هامش
( 1 ) فيImPبحيث لو عادت إلى وضع ينفعهم .
( 2 ) فيImPبه .
( 3 ) هكذا فيImP , Bبل ولا توجد في 1M.
( 4 ) فيImPلا تتحرك .
( 5 ) فيImP , Bبل ولا توجد في 1M.
( 6 ) فيBبل لما يرتمى إليها من الأضواء القومية القدسية ما لا يمكنها من النظر إلى ذواتها :
( 7 ) فيImPوبما تغلب .
( 8 ) فيB , ImPالهيبة وفي 1Mالهيئة .
( 9 ) هكذا فيImP , Bولا توجد 1M.
( 10 ) فيImPلما مر من كونها أنوارا محضة ولا توجد هذه العبارة في 1M.
( 11 ) فيBإثباته .
( 12 ) هكذا فيB , 1 Mوالمقصود ما ذكر في الهيكل الخامس .
( 13 ) فيImP Bلا يتحرك إلا إلى فوته .