قديمة ، والمرجح دائم لوجوب وجوده فيدوم الترجيح ، ولا تتوقف جميع الممكنات على غيره ، وليس قبل جميع الممكنات غيره ، ولا وقت ولا شرط ليتوقف عليه كما في أفعالنا ، إذا أخرناها إلى يوم الخميس مثلا ، أو إلى مجىء زيد ، أو تيسيرا « 1 » له ، إذ قبل جميع الممكنات ليس شئ من ذلك ، وليس « 2 » الأول تعالى بمتغير ليريد ما لم يرد ، ويقدر بعد أن لم يقدر .
ولما علمت « 3 » أن الشعاع من الشمس وليست الشمس من الشعاع وإن دام [ بدوامها « 4 » ] فلا تتعجب من كون الحق قائما بالقسط . وما ذا يضر الشمس دوام شعاعها ، أو بقاء ذرّات في نورها ؟
هامش
( 1 ) فيImpأو تيسير أمر .
( 2 ) فيBوليس بمتغير ليريد . . . .
( 3 ) فيBولما بان أن نقول إن الشعاع من الشمس :
( 4 ) فيM 1 , Impبدوامه ، وفيBبدوامها .