ينتشئ « 1 » به الوجود ، وأول « 2 » من أشرق عليه نور الأول ، وتكثرت العقول بكثرة الإشراقات « 3 » وتضاعفها بالنزول « 4 » ] .
والوسائط وإن كانت أقرب إلينا من حيث العلية والتوسط ، إلا أن أبعدها أقربها من جهة شدة الظهور وأقرب الجميع نور الأنوار ألم تر أن سوادا وبياضا إن كانا في سطح واحد « 5 » يتراءى البياض أقرب « 6 » إلينا ، لأنه يناسب الظهور . ف الأول في العلو الأعلى والدنو الأدنى ، فسبحان من هو على البعد الأبعد من جهة علو رتبته ، والقرب « 7 » الأقرب من جهة نوره « 8 » النافذ الغير المتناهى شده « 9 » .
الفصل الخامس في قدم العالم وأبديته - توقف جميع الممكنات على وجود الواجب - ارادته غير متغيره
وإذا « 10 » كان الأول موجبا « 11 » لما سواه ، فإن كانت تلك الأمور
هامش
( 1 ) فيBيبتنى .
( 2 ) فيBما يبتنى به الوجود وأشرق عليه نور الأول .
( 3 ) هكذا فيBالإشراقات وفيM 1الاشراق .
( 4 ) فيB , Impتوجد هذه العبارة [ . . . ] أما فيM 1فإنها لا توجد .
( 5 ) فيBإذا كانا في سطح يتراءى البياض .
( 6 ) فيBالأقرب لأنه يناسب الظهور .
( 7 ) فيBوفي قريب الأقرب .
( 8 ) هكذا فيImpوفيM 1نور النافذ - وفيBالعبارة غير واضحة .
( 9 ) في هكذا - وفيM 1شدته .
( 10 ) فيImpوان كان .
( 11 ) فيImpوإن كان الأول الموجب لما سواه والمرجح له دائم الوجود ، فيدوم الترجيح ولا تتوقف جميع الممكنات على غيره . . .