يستعمل فيما يدري السائل بأيّهما يجيب المجيب / ولكن يلتمس به إظها ( ر ) اعتراف المجيب عند نفسه أو عند باقي الناس الحضور . وأمّا إذا كان « 18 » السؤال سؤال من إنّما يريد أن يتسلّم إحد ( ى ) المتقابل ( ت ) ين دون الأخرى ، فإنّه يستعمل فيه حرف « أليس » ويقرنه بالذي يلتمس تسلّمه فقط ، وليس يجوز أن يذكر معه مقابله - وذلك في مثل قولنا « أليس الإنسان حيوانا » ، « أليس الإنسان بطائر » - وللمجيب عن « 19 » هذا السؤال أن يجيب أيضا بالذي سأل عنه السائل إذا أراد المجيب أن يجيب بحسب ما وضع السائل في نفسه ، وأن يجيب بمقابله الذي ( لم ) يسأل عنه إذا أراد أن يكذّب السائل فيما وضعه عند نفسه ، كما ( أنّه ) لو لم يجب ولا بواحد ( من ) المتقابلين بل أجاب بشيء آخر ( كان ذلك ) تكذ ( ي ) با لظنّ السائل أنّ المجيب لا بدّ من أن يجيب بأحدهما ضرورة .
( 213 ) وحرف الألف - أعني الألف التي تستعمل في الاستفهام - تقوم مقام « هل » ، كقولنا « أزيد قائم أم ليس بقائم » ، « أو يقوم زيد أم ليس يقوم زيد » . وربّما « 20 » كان السؤال عن هذا لا بحرف يقرن بالمسؤول عنه أصلا ، كقولنا « زيد يمشي أم لا يمشي » .
( 214 ) وأمّا « نعم » و « لا » فإنّهما ( لا ) يستعملان وحدهما جوابا عن السؤال الذي صرّح « 21 » فيه بالنقيضين معا - فإنّا إذا قلنا « هل زيد قائم أوليس بقائم » لم يجز أن يكون الجواب لا « نعم » وحدها ولا ( « لا » ) وحدها - بل السؤال « 22 » الذي إنّما صرّح فيه بأحد ( هم ) ا ، مثل قولنا « هل زيد بقائم » ، « أزيد قائم » ، فإنّ المجيب إذا قال « نعم » يكون قد أجاب بالمقابل الذي صرّح به ، وإذا « 23 » ( قال ) « لا » يكون هو أجاب بالسلب الذي هو مقابل الإيجاب الذي صرّح به . وإذا كان الذي صرّح به في السؤال عنه هو السلب - « 24 » كقولنا
هامش
( 18 ) + ان م .
( 19 ) عند م .
( 20 ) فربما م .
( 21 ) خرج م .
( 22 ) بالسؤال م .
( 23 ) فاد هي م .
( 24 ) م ( مكرّرة ) .