تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
( 207 ) والماهيّة التي هي صيغ وخلق فهي التي بها شعائر « 30 » الأنواع ، وهي الأسبق إلى المعارف أوّلا ، وبها تتميّز الأنواع عندنا بعضها ( عن ) بعض « 31 » . والماهيّة التي هي « 32 » صيغة « 33 » فينبغي أن تؤخذ على ما عند إنسان إنسان من الجهة التي صحّ بها عنده أنّها ماهيّته . فإنّ الذي هو عند إنسان ما ماهيّة شيء قد يمكن أن يكون عند كلّ إنسان جنسا . فإنّ كلّ إنسان إذا أجاب عن أمثال هذا السؤال بشيء فإنّما يجيب بالذي هو عنده ماهيّة ذلك الشيء الذي عنه يسأل . وليس كلّ ما يعتقد فيه أنّه ماهيّته هو ماهيّته ، بل ماهيّته التي هو « 34 » بها بالفعل . والتي « 35 » بها ماهيّات نوع نوع ( ليست ) هي التي عنها يسأل بحرف « كيف » في شخص شخص . وهذه كلّها تسمّى كيفيّات « 36 » . وتلك الكيفيّات ذاتيّة ، وهذه كيفيّات غير ذاتيّة . ( 208 ) والمطلوب بحرف « كيف » في الذاتيّة والمطلوب فيه بحرف « ما » والمطلوب فيه بحرف « أيّ » يكون شيئا واحدا بعينه . فإنّ قولنا « كيف انكساف القمر » ( و « ما هو انكساف القمر » و « أيّ شيء هو انكساف القمر » ) يطلب بها كلّها شيء واحد . فإنّ الجواب ( عن ) « كيف انكساف « 37 » القمر » هو أنّه « يحتجب بالأرض عن الشمس » ، والجواب عن « أيّ شيء هو انكساف القمر » هو هذا بعينه ، و ( كذلك ) الجواب عن « ما هو انكساف القمر » . غير أنّه من حيث يجاب / به في جواب « أيّ شيء هو » إنّما يؤخذ مميّزا بينه وبين غيره في ما به وجوده وقوامه . ومن حيث هو في جواب « كيف هو » إنّما تؤخذ ماهيّته التي « 38 » هي صيغته « 39 » بالإضافة إلى ذاته لا من حيث هو مميّز له عن غيره ، على « 40 » مثال ما عليه الأمر « 41 » في المطلوب بحرف « ما » . وأمّا حرف « ما » فإنّ المطلوب به ماهيّته التي هي جنسه « 42 » ، كانت تلك من جهة مادّته أو من جهة
هامش
( 30 ) بتعائر م .
( 31 ) بعضا م .
( 32 ) في م .
( 33 ) صنعه م .
( 34 ) + نر به ( « نوعه » ؟ ) م .
( 35 ) ومهيته التي م .
( 36 ) + ذاتية م .
( 37 ) المساف م .
( 38 ) الشئ م .
( 39 ) صنعته م .
( 40 ) عن م
( 41 ) الاخر م .
( 42 ) مهيته م .