و « كيف صياغة « 7 » زيد الخاتم » ، فنقرنه بجزئيّات تلك ، فيكون الجواب عن هذه الجزئيّات المقرون بها حرف « كيف » على حسب ما في بادئ الرأي المشهور .
وأوّل هذه ( عند ) السامع وما « 8 » كان على حسب أشهر ما عنده أن يقول « جيّد » أو « رديء » أو يقول « سريع » أو « بطيء » .
( 203 ) وأمّا إذا قرن بنوع صياغة الخاتم وبنوع نساجة الديباج وبنوع بناء الحائط فإنّ الجواب عنه بحسب الأسبق إلى ذهن السامع وبحسب بادئ الرأي عند الجميع هو أن توصف للسائل الأجزاء التي بها تلتئم صيغة ذلك الشيء وتركيب تلك الأجزاء شيئا شيئا وترتيبها واحد ( ا ) بعد آخر ، إلى « 9 » آ أن يؤتى على جميع ما يحصل به ذلك الشيء بالفعل مفروغا منه . فهذا الجواب أسبق إلى لسان المجيب من أن يقول - عندما « 10 » يسأل « كيف يبنى الحائط » أو « كيف ينسج الديباج » - « سريعا » أو « بطيئا » ، « جيّدا » أو « رديّا » . وأمّا في الجزئيّات إذا سئل « كيف ينسج فلان الديباج » أو « كيف يبني هذا البنّاء الحائط » فالأسبق إلى لسانه أن يقول « جيّد » أو « رديء » ، « سريع » أو « بطيء » ، دون أن « 11 » يقتصّ ( أجزاءه و ) دون ( أن يصف ) ترتيب أجزاء عمله وصيغته « 12 » . وأمّا إذا كان المسؤول عنه نوع البناء والنساجة فإنّ الذي يليق في بادئ الرأي المشهور عند الجميع أن يجاب به ، أن توصف وتقتصّ الأجزاء التي منها يلتئم الديباج ، ويوصف تركيبها وترتيب شيء شيء منها على إثر / شيء شيء ، وما تستعمل من الآلات في تقريب شيء شيء منها إلى شيء ( شيء ) أو تبعيد « 13 » شيء شيء ( عن شيء شيء ) ، إلى أن يحصل الجسم المصوغ « 14 » مفروغا منه . وهذا ليس شيئا إلّا اقتصاص « 15 » ما به « 16 » قوام ذلك المصوغ « 17 » شيئا شيئا والإخبار عن انض ( م ) أم « 18 » شيء منه إلى شيء ، إلى أن يحصل المصوغ « 19 » . فما هذا الذي اقتصّ وأخبر به إلّا ماهيّة تكوّنه ثمّ ماهيّته هو .
هامش
( 7 ) صناعة م .
( 8 ) انما م .
( 9 ) لا م .
( 10 ) عندنا ما م .
( 11 ) من م .
( 12 ) وصنعته م .
( 13 ) مقبد م .
( 14 ) المصنوع م .
( 15 ) بأنه م .
( 16 ) بأنه م .
( 17 ) مقبد م .
( 18 ) الصام م ( ولعلّها « التئام » ) .
( 19 ) مقبد م .