تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
علامات يتميّز بها المسؤول عنه عن شيء ما آخر فقط وفي وقت ما فقط تسمّى « خواصّ » بالإضافة إلى ذلك الشيء وإلى ذلك الوقت . ( 195 ) « 46 » ويلحق كلّ ما نسأل عنه بحرف « أيّ » « 47 » أن نكون قد عرفناه بشيء يعمّه وغيره ، ( ونلتمس أن ) نعرفه مع ذلك بما يخصّه ويميّزه عن غيره المشارك له « 48 » في الشيء العامّ الذي عرفناه به . ونرى عند سؤالنا عن الشيء بحرف « أيّ » أنّ المعرفة الناقصة هي معرفتنا له بما يعمّه وغيره وبما لا يتميّز به عن غيره ، والتي هي أكمل أن نعرفه بما يخصّه دون غيره وبما يتميّز به عن غيره . فإنّ تقييدنا الجنس بالفصل ليس يبقي الجنس مشتركا له ولغيره بل يجعل ( ه ) خاصّا « 49 » به ، وإنّما يصيّره خاصّا به من حيث هو مقيّد به . وأمّا عند سؤالنا بحرف « ما هو الشيء » فإنّا نرى أنّ المعرفة الناقصة هي أن نكون عرفنا المسؤول عنه بما هو خارج عن ذاته من الأعراض ، ونلتمس معرفته بما هو ذاته أو بجزء ذاته ، أو نكون عرفنا ( ه ) بأعمّ ما تعرّفنا ذاته معرفة مجملة وبأبعد ما به قوام ذاته وبأبعد ما به قوامه ، ونطلب معرفة ذاته بأخصّ ما تعرّفنا ذاته ( و ) بأقرب ما هو ذاته ، أو نكون عرفنا ذاته معرفة مجملة ونطلب « 50 » منه ذاته ملخّصة بأجزائه التي بها قوام ذاته . ( 196 ) وقد يستعمل حرف « أيّ » سؤالا في أمكنة خارجة عن هذه التي أحصيناها . وهو أن يستعمل سؤالا يلتمس به أن يعلم على التحصيل واحد « 51 » من عدّة محدودة معلوم ( ة ) على غير التحصيل ، كانت العدّة اثنين أو أكثر - مثل « 52 » قولنا « أيّ الأمرين نختار ، هذا ( أ ) وهذا » ، « أيّ هذه الثلاثة نختار » ، « أيّ الرجلين خير ، زيد أو عمرو » ، « أيّ الأمور آثر ، اليسار أو العلم أو الرئاسة » ، « العالم أيّ هذين هو ، كريّ أم غير كريّ » ، « زيد
هامش
( 46 ) م ( تكرّرت ، عدا « كلّ » ، بعد « وغيره » ) .
( 47 ) م ( تكرّرت ، عدا « كلّ » ، بعد « وغيره » ) .
( 48 ) لو م .
( 49 ) حاصه م .
( 50 ) أو يطلب م .
( 51 ) واحده م .
( 52 ) ومثل م .