أيّ هذين يوجد ، صالحا أو طالحا » ، « الشمس « 52 » في أيّ البروج الاثنين » ، « عمرو - ( أو ) زيد - في أيّ البلدين هو ، الشام أو العراق » . فإنّ « 53 » في هذه كلّها يكون السائل قد علم « 54 » الواحد على غير التحصيل من كلّ عدّة ، وهو بهذه الحال / على التحصيل . فإنّ ما تشتمل عليه العدّة إذا أقرن بكلّ واحد منها حرف إمّا دلّ على أنّ واحدا منها معلوم على غير التحصيل . فما « 55 » يدلّ عليه حرف إمّا عند الخبر عنه هو الذي إذا قرن به حرف « أيّ » كان سؤالا يطلب به أن يعلم على التحصيل ذاك الذي يدلّ عليه قبل ذلك حرف إمّا أنّه معيّن على غير التحصيل . فإنّه قد علم أنّ الشمس من البروج هي ( في ) واحد منها على غير التحصيل ، والتمس « 56 » أن يعلم ذلك الواحد منها على التحصيل . ويكون « 57 » الإنسان قد علم أنّ زيدا في واحد من هذين الموضعين المعروفين عنده على غير التحصيل ، فطلب « 58 » بحرف « أيّ » أن يعلم ذلك الواحد منه ( م ) ا على التحصيل . وكذلك قد علم أنّ العالم يوجد له أحد هذين الحالين - إمّا كريّ وإمّا غير كريّ - على غير التحصيل ، والتمس « 59 » بحرف « أيّ » أن يعلم على التحصيل الواحد الذي يوجد له .
( 197 ) وليس يصحّ السؤال هاهنا إلّا على عدّة محدودة ، فإذا سقطت العدّة يرجع السؤال إلى بعض ما تقدّم ممّا علم بجنسه وجهل بنوع الذي هذا جنسه . مثل أنّا لو قلنا - مكان قولنا « العالم أيّ هذين هو ، كريّ أم غير كريّ » - « شكل العالم أيّ شكل هو » ومثل أنّا لو قلنا - مكان قولنا « زيد أيّ هذين هو ، صالح أو طالح » - « سيرة زيد أيّ سيرة هي » أو قلنا - مكان « ايّ الأمور الثلاثة آثر ، اليسار أو العلم أو الكرامة » - « الأمر الآثر أيّ أمر هو » ، لكان الجواب بما تميّز به المسؤول عنه عن « 60 » غيره على مثال الجواب عن السؤال عن « هذا المحسوس أيّ حيوان هو » أو عن قولنا « الحيوان الذي باليمن أيّ حيوان كتاب الحروف - 13
هامش
( 52 ) والشمس م .
( 53 ) وان م .
( 54 ) + ان م .
( 55 ) كما م .
( 56 ) والشمس م .
( 57 ) ويقول ( « ي » ه ) م .
( 58 ) يطلب ( ه ) م .
( 59 ) والشمس م .
( 60 ) من م