تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
( 130 ) فيشتغلون « 14 » ] أيضا [ في الخطب والأشعار حتّى يقتصّو ( ا ) بهما « 15 » الأخبار ] عن [ الأمور « 16 » السابقة « 17 » والحاضرة التي يحتاجون إليها « 18 » . فيحدث ف ( ي ) هم رواة الخطب و ] رواة [ الأشعار وحفّاظ الأخبار التي اقتصّت بها « 19 » . فيكونون ] هؤلاء [ هم « 20 » فصحاء تلك الأمّة وبلغاؤهم « 21 » ، ويكو ( نو ) ن ] هم [ حكماء ] « 22 » تلك الأمّة [ أوّلا ومدبّروهم ] والمرجوع إليهم في لسان تلك « 23 » الأمّة . [ وهؤلاء ] أيضا [ هم الذين يركّبون لتلك الأمّة ألفاظا كانت غير مركّبة قبل ذلك ، و ] يجعلونها مرادفة للألفاظ المشهورة ، ويمعنون « 24 » في ذلك ويكثرون منها ، فتحصل ألفاظ غريبة يتعارفها هؤلاء ويتعلّمها بعضهم عن بعض ويأخذها غابرهم عن سالفهم . وأيضا فإنّهم مع ذلك [ يعمدون إلى الأشياء التي لم تكن ] اتّفقت « 25 » [ لها تسمية « 26 » من الأمور الداخلة تحت جنس أو نوع . فربّما شعروا « 27 » بأعراض فيصيّرون لها أسماء ] . وكذلك الأشياء التي لم يكن يحتاج إليها ضرورة فلم يكن اتّفق لها أسماء لأجل ذلك ، فإنّهم يركّبون لها أسماء / ، والباقون من تلك الأمّة سواهم ( لا ) يعرفون تلك الأسماء ، فيكون جميع ذلك من الغريب . [ فهؤلاء هم « 28 » الذين يتأمّلون « 29 » ألفاظ « 30 » هذه الأمّة ويصلحون المختلّ منها ] . « 31 » وينظرون إلى ما كان [ النطق به عسيرا ] في أوّل ما وضع [ فيسهّلونه ] ؛ ( و ) إلى ما كان بشع المسموع فيجعلونه لذيذ « 32 » المسموع « 33 » ؛ وإلى ما عرض فيه عسر
هامش
( 14 ) ف : فيتبعون م .
( 15 ) م : « لهم » ف .
( 16 ) + « والمعاني » ف .
( 17 ) ف : الساتيه م .
( 18 ) م : « إلى معرفتها » ف .
( 19 ) م : « لهم » ف .
( 20 ) م : « أهل البلاغة والفصاحة في تلك الأمّة » ف .
( 21 ) م : « أهل البلاغة والفصاحة في تلك الأمّة » ف .
( 22 ) « حكماءهم » ف ، على م .
( 23 ) ذلك م .
( 24 ) ويتبعون ( « ي » ، « ب » ه ) م .
( 25 ) اتفضت م .
( 26 ) م : « أسماء » ف .
( 27 ) م : « سمعوا » ف .
( 28 ) ف : لهم م .
( 29 ) + « في » ف .
( 30 ) ف : الالفاظ م .
( 31 ) م : « واللفظة العسيرة النطق يسهّلونها ، والذي ليس فصيحا يجعلونه فصيحا ، والذي ليس مألوفا يجعلونه مألوفا » ف .
( 32 ) لزيد م .
( 33 ) م : « واللفظة العسيرة النطق يسهّلونها ، والذي ليس فصيحا يجعلونه فصيحا ، والذي ليس مألوفا يجعلونه مألوفا » ف .
كتاب الحروف — صفحة 143 | أبو نصر الفارابي