حرف يتبدّل لعرض يتبدّل . فإذا كان المعنى الواحد يثبت وتتبدّل عليه أعراض « 25 » متعاقبة ، جعلت العبارة بلفظ واحد « 26 » يثبت ويتبدّل عليها حرف حرف ، وكلّ حرف منها دالّ على تغيير تغيير . وإذا كانت المعاني متشابهة « 27 » بعرض أو حال ما تشترك فيها ، جعلت العبارة عنها بألفاظ متشابهة الأشكال ومتشابهة بالأواخر والأوائل ، وجعلت أواخرها كلّها ( أو ) أوائلها حرف ( ا ) واحد ( ا ) فجعل دالّا على ذلك العرض . وهكذا يطلب « 28 » النظام في الألفاظ تحرّيا « 29 » لأن تكون العبارة عن معان بألفاظ شبيهة بتلك المعاني .
( 124 ) ويبلغ من الاجتهاد في « 30 » طلب النظام وشبه الألفاظ بالمعاني إلى أن تجعل اللفظ ( ة ) الواحدة دالّة على معان متباينة الذوات متى تشابهت بشيء ما غير ذلك وعلى أدائها « 31 » وإن كان بعيدا عنها جدّا ، فتحدث الألفاظ المشكّكة .
( 125 ) ثمّ يبين « 32 » لنا شبه الألفاظ بالمعاني ، ونحاكي بالألفاظ المعاني التي ليست تكون بها العبارة ، فيطلب أن يجعل في الألفاظ ألفاظ ( تعمّ ) أشياء كثيرة من حيث هي ألفاظ ، كما أنّ ( في ) المعاني معاني تعمّ الأشياء كثيرة المعاني .
فتحدث الألفاظ المشتركة ، فتكون هذه الألفاظ المشتركة من غير أن يدلّ كلّ واحد منها على معنى « 33 » مشترك . وكذلك « 34 » يجعل في الألفاظ ألفاظ متباينة من حيث هي ألفاظ فقط ، كما أنّ في المعاني معاني متباينة . فتحصل ألفاظ مترادفة .
( 126 ) ويجرى ذلك بعينه في تركيب الألفاظ ، فيحصل تركيب الألفاظ شبيها بتركيب المعاني المركّبة التي تدلّ عليها تلك الألفاظ المركّبة ، « 35 » ويجعل
هامش
( 25 ) الاعراض م .
( 26 ) + وم .
( 27 ) + الاسكال م .
( 28 ) بطلت م .
( 29 ) تجربان م .
( 30 ) من م
( 31 ) اداتها م .
( 32 ) لبس م .
( 33 ) مشتركه ولذلك م .
( 34 ) مشتركه ولذلك م .
( 35 ) م ( مكرة )