تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وأمزجة محدودة ، وتكون أنفسهم « 3 » معدّة « 4 » ومسدّدة « 5 » نحو معارف وتصوّرات وتخيّلات بمقادير محدودة في الكمّيّة والكيفيّة - فتكون هذه أسهل « 6 » عليهم من غيرها - ، وأن تنفعل انفعالات على أنحاء ومقادير محدودة « 7 » الكيفيّة والكمّيّة « 8 » - وتكون هذه أسهل عليها « 9 » - ، وتكون أعضاؤهم معدّة « 10 » لأن تكون حركتها إلى جهات ما وعلى أنحاء أسهل عليها من حركتها إلى جهات أخر وعلى أنحاء أخر . ( 115 ) والإنسان إذا خلا من أوّل ما يفطر ينهض ويتحرّك نحو الشيء الذي تكون حركته إليه أسهل عليه بالفطرة وعلى النوع الذي تكون به حركته أسهل عليه ، فتنهض نفسه إلى أن يعلم أو يفكّر أو يتصوّر أو يتخيّل أو يتعقّل كلّ ما كان استعداده له بالفطرة أشدّ وأكثر - فإنّ هذا « 11 » هو الأسهل عليه - ويحرّك جسمه وأعضاءه إلى حيث تحرّكه وعلى النوع الذي استعداده بالفطرة له أشدّ وأكثر وأكمل - فإنّ هذا « 12 » أيضا هو الأسهل عليه . وأوّل ما يفعل شيئا من ذلك يفعل بقوّة فيه بالفطرة « 13 » وبملكة طبيعيّة « 14 » ، لا باعتياد « 15 » له سابق قبل ذلك ولا بصناعة . وإذا كرّر فعل « 16 » شيء / من نوع واحد مرارا كثيرة حدثت له ملكة اعتياديّة « 17 » ، إمّا خلقيّة أو صناعيّة . ( 116 ) وإذا احتاج أن يعرّف غيره ما في ضميره أو مقصوده بضميره استعمل الإشارة أوّلا في الدلالة على ما كان يريد « 18 » ممّن يلتمس تفه ( ي ) مه إذا « 19 » كان من يلتمس تفه ( ي ) مه بحيث يبصر إشارته ، ثمّ استعمل بعد ذلك التصويت . وأوّل التصويتات النداء - فإنّه بهذا ينتبه من يلتمس تفهيمه أنّه هو المقصود بالتفهيم
هامش
( 3 ) معدوده ومسدوده ( « ومسدده » عند التكرار ) م .
( 4 ) م ( مكرّرة ) .
( 5 ) معدوده ومسدوده ( « ومسدده » عند التكرار ) م .
( 6 ) + ويكون ( « ي » ه ، وحذفت عند التكرار ) م .
( 7 ) م ، الكمية ( ه ) والكيفية ( ه ) ( عند التكرار ) م .
( 8 ) م ، الكمية ( ه ) والكيفية ( ه ) ( عند التكرار ) م .
( 9 ) م ، - ( عند التكرار ) م
( 10 ) م ( مكرّرة ) .
( 11 ) هده م .
( 12 ) هذه م .
( 13 ) وبمكنه طبيعة ( « ب » ه ) م .
( 14 ) وبمكنه طبيعة ( « ب » ه ) م .
( 15 ) باعتبار ( « ب » ه ) م .
( 16 ) + نوع ( ه ) م .
( 17 ) اعتبارية م .
( 18 ) يمرى ( ه ) م .
( 19 ) وم .
كتاب الحروف — صفحة 135 | أبو نصر الفارابي