ذلك المحمول » . وكذلك إن كانت ماهيّة شيء ما توجب دائما أو في أكثر الأمر أن يوصف بأمر ما قيل فيه « إنّه محمول عليه بذاته » . وكذلك إن كان شيء كائنا أو قوامه بأمر ما كان سببا له . فإنّه إن كانت ماهيّته هي أن يكون عنه ، أو ماهيّة ما هو سبب أن يكون عنه ذلك الشيء ، قيل « إنّه له بذاته » . وإن لم يكن ذلك ولا في ماهيّة واحد منهما قيل « إنّه لذلك الأمر - أو فيه أو به أو عنه أو معه أو عنده - بالعرض » .
( 100 ) المقابل للموجود « 85 » الذي يقال بالقياس إلى آخر هو « غير الموجود » الذي يقال بالقياس إلى آخر . فإنّا نقول « زيد غير موجود عمرا » و « الحائط غير موجود إنسانا » و « السر ( ي ) ر غير موجود عن الطبيعة بل عن الصنعة « 86 » » ، نعني ليست ماهيّة السرير مستفادة عن الطبيع ( ة ) « 87 » . وكذلك في الباقي ، نعني ما هو زيد ليست ماهيّة عمرو .
( 101 ) وقد يستعمل الموجود في شيء آخر خارج عن هذه التي ذكرناها .
وهو أنّه يستعمل رابطا للمحمول « 88 » مع الموضوع في الأقاويل الجازمة الموجبة .
فهذه اللفظة ومعناها تربط المحمول بالموضوع وبه يحصل إيجاب شيء لشيء .
وقد يحصل هذا الصنف من تركيب الموجودات بعضها إلى « 89 » بعض ، فإنّ الموجود يدلّ على الإيجاب و « غير الموجود » يدلّ على السلب . وليس يدلّ في مثل قولنا « زيد موجود عادلا » على أنّ ماهيّة أحدهما بالذات أو بالعرض ، ولا أنّ ماهيّة أحدهما أو كلاهما الخارجة عن النفس هي أن توصف بالعادل . فإنّه قد يكون هذا التركيب « 90 » في جواب ما ليست له الآن ماهيّة خارج النفس ، فيصدق قولنا « اوميرس موجود شاعرا » . فيكون صادقا « 91 » لأنّ ما « 92 » يدلّ الموجود هاهنا
هامش
( 85 ) + بحث العدم ( عنوان أضيف في الحاشية ) م .
( 86 ) الصلعه م .
( 87 ) م ( ح ، وعليهما « ح ر » ، وفي النصّ « الصلعه » التي يجب أن تقرأ « الصنعة » ) .
( 88 ) + الوجود الرابطي ( عنوان أضيف في الحاشية ) م .
( 89 ) من ه
( 90 ) + تحقيق الايجاب والسلب في الحمل الرابطي ( عنوان أضيف في الحاشية ) م .
( 91 ) لأنها م .
( 92 ) لأنها م .