ذلك السطح أولى بالفوقية من السطح الاخر . و « 1 » اما في أول تكونه ، فإنما يصير سطح منه إلى فوق وسطح « 2 » إلى أسفل ، لأنه لا محالة قد استحال بحركة ما ، وان الحركة أوجبت له ضرورة وضعا ما .
والأشبه « 3 » عندي ما قد ذهبنا اليه . وأظن أن الذي قال ذلك في تكون الاسطقسات ، رام تقريبا « 4 » للامر عند بعض من كاتبه من العاميين ، فجزم عليه القول من تأخر عنه ، على أن كاتب ذلك الكلام شديد التذبذب والاضطراب .
فصل في العناية وبيان كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي
« 5 » وخليق بنا إذ بلغنا هذا المبلغ « 6 » ، ان نحقق القول في العناية .
ولا نشك انه قد اتضح لك مما « 7 » سلف منا بيانه : ان العلل العالية لا يجوز أن تعمل ما تعمل من العناية لأجلنا ؛ أو تكون بالجملة يهمها شئ ، ويدعوها داع ، ويعرض عليها ايثار .
ولا لك سبيل إلى « 8 » ان تنكر الآثار العجيبة في تكون العالم وأجزاء السماويات وأجزاء « 9 » النبات والحيوان ، مما لا يصدر ذلك اتفاقا ، بل يقتضى تدبيرا ما .
هامش
( 1 ) - در ط « و » نيست .
( 2 ) - چ : فوق سطحا
( 3 ) - د چ هح : فالأشبه
( 4 ) - چ : تفرسا
( 5 ) - عنوان از هج ط هامش د ، در چ « كيفية » نيست
( 6 ) - ب چ : الموضع
( 7 ) - ب : ما ، هج چ : فبما
( 8 ) - در ب « إلى » نيست
( 9 ) - در هج « اجزاء » نيست