المادة هاهنا يقيمها مع الطبيعة المشتركة ما يكون عن الطبائع الخاصة « 1 » ، وهي الصورة .
وكما أن الحركة أخس الأحوال هناك ، فكذلك المادة أخس الذوات هاهنا .
وكما أن الحركة هناك « 2 » تابعة لطبيعة ما بالقوة ، فكذلك « 3 » المادة هاهنا موافقة لما بالقوة .
وكما أن الطبائع الخاصة « 4 » والمشتركة هناك مبادئ أو معينات للطبيعة الخاصة « 5 » والمشتركة « 6 » هاهنا ؛ فكذلك ما يلزم الطبائع الخاصية « 7 » والمشتركة هناك ، من النسب المختلفة المتبدلة الواقعة فيها بسبب الحركة ، مبدأ لتغير الأحوال ، وتبدلها هاهنا ؛ كذلك امتزاج « 8 » نسبها هناك ، سبب لامتزاج هذه العناصر ، أو معين .
وللأجسام « 9 » السماويات ، تأثير في أجسام هذا العالم بالكيفيات التي تخصها ، وتسرى منها إلى هذا العالم ؛ ولا نفسها ، تأثير أيضا في أنفس هذا العالم .
وبهذه المعاني نعلم : ان الطبيعة التي هي مدبرة لهذه الأجسام ، كالكمال والصور ، حادثة عن النفس الفاشية في الفلك أو بمعونتها .
هامش
( 1 ) - همهء نسخهها : الخاصية
( 2 ) - در ط « هناك » نيست
( 3 ) - د ط : كذلك
( 4 ) - چ هج : الخاصية
( 5 ) - ج ط : الخاصية ب د : الخاصة
( 6 ) - در هج « هناك . . . المشتركة » نيست
( 7 ) - چ ط هج : الخاصية
( 8 ) - ط : امتزاجات
( 9 ) - ب د : لاجسام