والشر بالعرض هو المعدم « 1 » ، أو الحاس للكمال عن مستحقه .
ولا خبر « 2 » عن عدم مطلق ، الا عن لفظه . فليس هو بشر « 3 » حاصل . ولو كان له حصول ما ، لكان الشر العام .
فكل « 4 » شئ وجوده على كماله الأقصى ، وليس « 5 » فيه ما بالقوة ، فلا يلحقه شر . وانما يلحق الشر ما « 6 » في طباعه ما بالقوة ، وذلك لأجل المادة .
والشر يلحق المادة ، لامر « 7 » أول يعرض لها ، أو « 8 » لامر طارئ من « 9 » بعده . فأما « 10 » الامر الذي في نفسه « 11 » ، قد عرض للمادة أولا « 12 » . فان يكون قد عرض لمادة ما « 13 » في أول وجودها بعض أسباب الشر الخارجة ، فتمكن منها هيئة من الهيئات ، فتلك الهيئة تمانع استعدادها الخاص للكمال الذي لها ، فيكون المادة قد « 14 » منيت بشر يوازيه .
مثل المادة التي تتكون منها انسان أو فرس ، إذا عرض لها من الأسباب الطارئة ما جعلها أردى مزاجا ، وأعصى جوهرا ، فلم تقبل التخطيط والتشكيل والتقويم فتشوهت الخلقة . ولم
هامش
( 1 ) - چ : العدم ، ب : المعدوم
( 2 ) - ها د چ : خبر ، هج ب ط : خير
( 3 ) - ها ج : بشيء ، د ب ط هج : بشر
( 4 ) - ط : وكل
( 5 ) - ها : فليس
( 6 ) - در هج « ما » نيست
( 7 ) - چ : اما من
( 8 ) - چ ط : أو ، ديگر نسخهها : و
( 9 ) - در چ « من » نيست
( 10 ) - ط : واما
( 11 ) - ها : نفسها
( 12 ) - « قد . . . أولا » تنها در چ است ،
( 13 ) - در هج « ما » نيست
( 14 ) - « لها . . . قد » تنها در ها است