تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة من الغرق في بحر الضلالات — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
ثم لا امكان « 1 » كثرة هناك ، الا على هذا الوجه فقط . وقد « 2 » بان لنا فيما سلف ان العقول المفارقة كثيرة العدد ، فليست إذا موجودة معا عن الأول ، بل يجب ان يكون أعلاها هو الموجود الأول عنه ، ثم يتلوه عقل وعقل . ولان « 3 » تحت كل عقل فلكا بمادته ، وصورته التي هي النفس ، وعقلا دونه ، فتحت كل عقل ثلاثة أشياء في الوجود . فيجب أن يكون امكان وجود هذه الثلاثة عن ذلك العقل الأول في الابداع ، لأجل التثليث المذكور فيه . والأفضل يتبع الأفضل من جهات كثيرة . فيكون إذا العقل الأول يلزم عنه بما يعقل الأول وجود عقل تحته ، وبما يعقل ذاته وجود صورة الفلك الأقصى ، وكمالها « 4 » وهي النفس ، وبطبيعة امكان الوجود الحاصلة « 5 » له المندرجة في « 6 » تعقله لذاته ، وجود جرمية الفلك الأقصى المندرجة في جملة ذات الفلك الأقصى بنوعه « 7 » ، وهو الامر المشارك « 8 » للقوة . فبما يعقل الأول . يلزم عنه عقل ، وبما يختص بذاته على جهتيه « 9 » الكثرة الأولى بجزءيها « 10 » ، أعنى المادة والصورة . والمادة بتوسط الصورة أو بمشاركتها « 11 » . كما أن امكان الوجود ، يخرج إلى الفعل بالفعل الذي يحاذى صورة الفلك .
هامش
( 1 ) - ط : الامكان
( 2 ) - د ها : فقد
( 3 ) . 9 : وان
( 4 ) - د : كماله
( 5 ) - ها : الحاصلة ، روى آن : الخاصة ، در د پس أزين « له » نيست
( 6 ) - ب ط : فيها ، هج فيه ، د چ : في ، ها : في ما
( 7 ) - ب ط : بسرعة
( 8 ) - ب : المشاركة
( 9 ) - ب : جهة
( 10 ) - ب ط : لجزويها اعني ، هج : بجزءيها عن
( 11 ) - د : ومشاركتها ، ب ها : أو مشاركتها ،