تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
دفعة كالمزيّف لما قد يحتاج إليه من التغيير والتبديل في الشئ بعد الشئ على ما قد جرى ذكر مثله في موضع ( موضع ) من هذا الكتاب . فربما صار ذلك وصمة عند الصبيان وغير المحتنكين على السّنن . وأما ما يؤتى به قليلا قليلا فحسن جميل ؛ والذي يؤتى به - أخيرا - جملة فاستنباطه « 1 » بليغ . وذكر أن أقاويلهم ينبغي أن تكون بحيث لا يبخس حقّ أحد ولا حقوق « 2 » متأمليها ومستنبطى معانيها . ثم أتى على ذلك بأمثلة من كلام الشعراء ( ممن ) حكوا « 3 » أقاويل بعض أصحاب النواميس القديمة وتعجّبوا من احتواء تلك الألفاظ القليلة على المعاني الجمّة . ثم شرع في أن يبيّن أن هذه الأقاويل ربما كانت مستبدعة يحتاج أهل المدينة إلى تعلّمها والتكلّف بحفظها . وربما كانت ( غير ) مستبدعة « 4 » من جملة ما يعرفه أهل المدينة . وأتى على ذلك بأمثلة من كتب قديمة معروفة « 5 » عندهم . ثم عدل إلى ذكر أصناف ما ينبغي أن يكون مثبتا « 6 » فيها ، بأحسن ما يكون من التفصيل والتخليص . ثم المواعظ التي إذا سمعها أهل المدينة لانت قلوبهم لها وخشعوا وحزنوا وأورثت قلوبهم رقّة وخشوعا . ثم أتى بأمثال يعتبر بها أهل المدينة إما عن أناس قد ( مضوا ) وامحت آثارهم ولم
هامش
( 1 ) ج : أخيرا أجمله واحتياطه بليغ ( ! ) - وكل هذا تحريف شنيع ؛ وفي ترجمته اللاتينية ترجم بعبارة لا شان لها بهذا النص .
( 2 ) ج : ( ولاحقه ) من متأمليها . ل : متأملها .
( 3 ) ج : حكموا .
( 4 ) ج أصلها هكذا : وربما كانت مبتذلة - ولا حاجة لهذا ، بل يكفى إضافة كلمة ( غير )
( 5 ) ل : عنده - والتصحيح في ج .
( 6 ) ل : مثبتة - والتصحيح في ج .
أفلاطون في الاسلام — صفحة 73 | عبد الرحمن بدوي