تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وذلك أنه قال في كتاب « النواميس » إن الذي يحرّك ذاته فجوهره حركة . وينبغي أن ننظر أىّ حركة هذه التي للنفس ، فانّا قد قلنا إن النفس جوهر وليست بجسم . والحركات التي كنا أحصيناها ، أعنى الستة ، هي حركات الجسم . وليس يليق شئ منها بهذا الجوهر . فنقول إن هذه الحركة حركة الروية ، وهي جولان النفس « 2 » . . . لها دائما ، فإنها لا تجد النفس خالية من هذه الحركة في حال من الأحوال . وهذه الحركة لما لم تكن جسمانية ، لم تكن مكانية . ولما لم تكن مكانية لم تكن خارجة عن ذات النفس . ولذلك قال افلاطن : جوهر النفس هي الحركة ، وهذه الحركة هي حياة النفس . ولما كانت ذاتية ، كانت الحياة لها ذاتية .
هامش
( 2 ) خرم في الورق .