تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وكل ما ليس فيه شئ من الرداءة فليس بفاسد . فالنفس ليست بفاسدة . 3 - فأما الحجة الثالثة فهي هذه : النفس متحركة من ذاتها . وكل ما كانت حركته من ذاته فهو غير فاسد . فالنفس غير فاسدة . فأما ما أورده برقلس في بيان الحجة الأولى الذي وعدنا بذكره فهو هذا : كل أمر ضادّ أمرا صادرا عن قوة فهو مضادّ للقوة التي عنها صدر ذلك الأمر . مثال ذلك : البرودة - فإنها مضادة للحرارة الصادرة عن النار ، وهي أيضا مضادة لما صدرت عنه الحرارة ، أعنى النار ؛ فإذا كان هذا هكذا قلنا إن الموت إذا كان مضادا للحياة التي هي في البدن ، فهو مضادّ أيضا لحياة النفس التي صدرت عنها حياة البدن ؛ فإذا كانت النفس العاقلة غير قابلة للموت الذي هو ضد الحياة التي للبدن - على ما تبيّن فيما مضى - كانت أيضا غير قابلة للموت الذي هو ضد الحياة التي لها ، لأن المضاد لحياة البدن هو مضادّ لحياتها أيضا كما بيّنا ؛ فالنفس غير قابلة للموت المضادّ للحياة التي « 1 » . . .

الفصل السابع في مائية النفس والحياة التي لها وما تلك الحياة وما الذي يحفظها عليها حتى تكون دائمة البقاء سرمدية .

[ 287 ] . . . وقد أطلق عليها ( أي على النفس ) أفلاطن أنها حركة
هامش
( 1 ) هنا لصق لورق لا يبين ما تحته .