وقال : ظن ذي الحيلة يكثر الإصابة . . .
[ 116 ] وقال أفلاطون : تطوّل بفضلك على من دونك ، فان نظيرك في كفاية عنك . ولولا الجهل ، لم يعظم مقدار العقل . والأدب أصل يجمعه اسم ، ويشتمل على فروع من العلم . ومن وقع له البأس من صيانة نفسه أو التشبه بذوي الأقدار ، تتبع قبائح الناس وبسط لسانه بما يقدر به الوضع منهم ، ومن نفسه يضع ، وفي حتفه يسعى . . .
[ 117 ] وقال أفلاطون : إنما الانسان في الدنيا كخطفة برق لمع في أكناف السماء ، ثم عاد للاختفاء .
وقال : رب منعم عليه بموهبة قد جهل قدرها ، فلزمه شكرها ، وحرم الاستمتاع بها .
وقال : من لم يعمل فكره ونظره ، ماتت فطنة خواطره .
وقال : من تمسّك [ 118 ] بعزّ القناعة فقد أخذ بحظّ من السعادة .
وقال أفلاطون : لا يعرف مهجة الدنيا ، وهو ممرّ الساعات فيها ، إلّا أهل العقول والأذهان . . .
[ 119 ] وقال أفلاطون : إن الباري قدّر للدنيا مدة ، وطبع أهلها على الحرص والحاجة . ولولا هذا ، لما كان قد كثر النسل ولا عمرت بالحرث . . .
[ 121 ] وقال أفلاطون : من أراد ثروة بلا مال وقدرا بلا سلطان ، فعليه بالآداب الراجحة والاخلاق الصالحة .
وقال : الجود من عيون الفضائل وأمهات المحاسن ، ولا يصدر إلّا عن نفس كريمة ، تؤثر عذوبة الثناء على لذة المال والغنى .
وقال : العاقل من قمع الحسد إذا نبض ، وقهر الشره إذا نبع ، وأمات الضغائن والأحقاد من قلبه ، وقنع بما قسم له ورضى به .
وقال : التثبت والصبر يحرزان الحظ والقدر . والعجلة والغضب
أفلاطون في الاسلام — صفحة 324
مساهمون: عبد الرحمن بدوي
ص٣٢٤