تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
( به ) أن العلم يدخل على الجهل فيضرّه من جهة نقصانه ، والجهل يدخل على الجهل فيضرّه من جهة الزيادة فيه . والجهل فيما بين هذين ضارّ لك فما أضرّ بالجهل من العلم نافع لك . وما أضرّ بالجهل من الجهل ليس بنافع لك . . .

( في تأديب الاحداث )

[ 68 ] قال أفلاطون : ينبغي للذين يأخذون على أيدي الأحداث أن يدعوا لهم موضعا للعذر ، لئلا يضطروا إلى القحة بكثرة التوبيخ . وقال : من أحبّ شرف الذكر فليتعب نفسه في طلب العلم . وقال : لا ينبغي للأديب أن يخاطب من لا أدب له ، كما لا ينبغي للصاحى أن يخاطب السكران . وقال : الخطأ في إعطاء ما لا ينبغي ، ومنع ما ينبغي - واحد . وقال : إنما [ 69 ] يحسن الاختيار لغيره من يحسن الاختيار لنفسه . وقال : حد الإنسان أنه حيّ ناطق مائت . فمن كانت رتبته في النطق أعلى ، كان باسم الانسانية أولى . . . [ 70 ] وقال أفلاطون : كل صامت ناطق من جهة الدلالة ، معرب بصحّة الشهادة على ما فيه من التدبير والحكمة . . . وسئل أفلاطون : أي شئ من أفعال الناس يشبه فعل الباري ؟ فقال : الاحسان والرحمة . وقال : أكثر مصارع [ 71 ] الحذّاق من عجبهم بحذقهم . الاقتصار من آيات « 1 » الحزم ؛ ولكل شئ غاية . والحازم من لحظ المقدمات بعين النهايات . . . [ 72 ] وقال أفلاطون : لا يوصف الباري إلّا أنه هو هو ، لا تدرك له غاية ، ولا يعرف له بدء ولا نهاية ، لأن القديم يعرف بما بعده ،
هامش
( 1 ) في المخطوط : من امادل ( ! )