تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ثم ذكر بعدها المدن المضادة لها ، وسيرة كل واحدة ، وذكر أسباب التغايير التي تلحق المدن الفاضلة حتى تتغيّر وتستحيل إلى المدن المضادة - فإن هذه المدينة هي التي يبلغ الانسان فيها الكمال المطلوب دون غيرها . وهذا في كتابه في « السياسة » « 1 » . - 26 - فلما كملت هذه المدينة بالقول ، اعطى حينئذ في كتاب « طيماوس » « 2 » الموجودات الإلهية والطبيعية معقولة معلومة ذلك العلم ؛ وايّها هي العلوم التي ينبغي ان ترتّب في تلك المدينة ، وينظر فيما بقي منها « 3 » مما لم يدرك فيفحص عنه في تلك المدينة فحصا تامّا وينشأ ناس بعد ناس ممّن يفحص عن هذا العلم ويحفظ ما قد استنبط منه ، إلى أن يؤتى عليه كله . - 27 - ثم اعطى في كتاب « النواميس » « 4 » السير الفاضلة التي يؤخذ بها أهل هذه المدينة . - 28 - ثم بيّن اىّ كمال يكون قد بلغ في الانسانية من اجتمعت له العلوم ( النظرية « 5 » والعلوم ) المدنية والعملية ، واى مرتبة ينبغي ( أن تكون « 6 » )
هامش
( 1 ) - - وهو المعروف خطأ باسم « الجمهورية » . وقد ذكره « الفهرست » لابن النديم ( ص 246 س 5 ) بنفس الاسم : « كتاب السياسة ، فسره حنين بن إسحاق » .
( 2 ) -
( 3 ) في المخطوط : ما لم - والتصحيح لكراوس .
( 4 ) -
( 5 ) الزيادة اقترحها كراوس اعتمادا على الترجمة العبرية .
( 6 ) الزيادة اقترحها كراوس