وأعاد هاهنا اقتصاص طريق سقراط فيما التمس في قومه من توقيفهم على ما هم فيه من الجهل بالفحص العلمي . وبيّن طريق ثراسوماخس « 1 » فعرف ان ثراسوماخس « 2 » كان أقدر على تأديب الأحداث وتعليم الجمهور من سقراط ، وان سقراط إنما كانت له قدرة على الفحص العلمي عن العدل والفضائل وقوة على المحبة ، ولم تكن له قدرة على تأديب الاحداث والجمهور وان الفيلسوف والملك وواضع النواميس ينبغي أن تكون له قدرة على استعمال الطريقين جميعا : امّا طريق سقراط فمع الخواصّ ، وطريق ثراسوماخس « 3 » مع الاحداث والجمهور .
- 31 - ثم بعد ذلك فحص كيف ينبغي أن تكون مراتب الملوك والفلاسفة والأفاضل في نفوس أهل المدينة ، وبأي شئ ينبغي ان يعظّمهم أهل المدينة ، وبأيّ شئ ينبغي ان يمجّد الأفاضل ويمجّد الملوك - وذلك في كتاب سماه « منكسانس » « 4 » . وذكر أن من تقدمه كانوا قد أغفلوا ذلك .
- 32 - ثم بعد ذلك أعاد ذكر جمهور أهل المدن والأمم الذين في زمانه ، وذكر ان الانسان الكامل والانسان الفاحص والأفاضل هم معهم على خطر عظيم ، وانه ينبغي ان « 5 » يدبّروا من امرهم حتى ينقلوهم « 6 » مما هم عليه من السّير والآراء إلى الحق والسير الفاضلة أو يقربوا « 7 » منها . فاعطى في
هامش
( 1 ) في المخطوط : براسوماخس . . ، بروساموخس - ولم يرد اسم المحاورة هنا ، ويفترض ط أنها محاورةClitophon )راجع ط ص 27 من القسم الافرنجى ) وهي من المحاورات المشكوك في صحة نسبتها إلى أفلاطون .
( 2 ) في المخطوط : براسوماخس . . ، بروساموخس - ولم يرد اسم المحاورة هنا ، ويفترض ط أنها محاورةClitophon )راجع ط ص 27 من القسم الافرنجى ) وهي من المحاورات المشكوك في صحة نسبتها إلى أفلاطون .
( 3 ) في المخطوط : براسوماخس . . ، بروساموخس - ولم يرد اسم المحاورة هنا ، ويفترض ط أنها محاورةClitophon )راجع ط ص 27 من القسم الافرنجى ) وهي من المحاورات المشكوك في صحة نسبتها إلى أفلاطون .
( 4 ) - - وقد ورد اسمه في « فيدون » 59 ب ، وأحد المتحاورين في محاورة .
( 5 ) في المخطوط : يدبر في أمرهم .
( 6 ) في المخطوط : ينقلوا هم من . . .
( 7 ) في المخطوط : يوبوا .