تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
رسائل « 1 » عملها كيف تنقض « 2 » سير الأمم والنواميس الفاسدة التي في المدن وكيف ينقلون عنها ، وكيف تصلح سيرهم . ووصف منها ما يراه هو في وجه التدبير الذي ينبغي ان يستعمل في نقلهم قليلا قليلا إلى السير الفاضلة والنواميس الصحيحة . وجعل المثال في ذلك ان ذكر أهل اثينية - وهم قومه - وسيرهم . ووصف كيف تنقض نواميسهم ، وكيف ينقلون عنها ، ووصف رأيه ووجه التدبير في نقلهم قليلا قليلا ؛ ووصف الآراء والنواميس التي ينقلون إليها بعد أن تنقض « 3 » سيرهم ونواميسهم . فهذا آخر ما انتهت إليه فلسفة افلاطن . ] [ والحمد للّه وحده ، والصلاة على النبي محمّد وآله الطاهرين ] [
هامش
( 1 ) أي « رسائل » أفلاطون وعدتها 18 رسالة ، منها خمس مشكوك في صحتها ، وأهمها الرسالة السابعة ، الموجهة إلى أهل وأصدقاء ديون السوراقوسى صديق أفلاطون .
( 2 ) في المخطوط : تناقص - والتصحيح لكراوس ، اعتمادا على ما ورد بعد ذلك في السطر 7 .
( 3 ) في المخطوط : ينقل - والتصحيح عن ط اعتمادا على الترجمة العبرية .