تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وبتمام الحكمة تمام سلامة العاقبة . وقال : من عرف صورة الجهل كان عاقلا ، ومن جهلها كان جاهلا بصورة العقل أيضا . وقال : الراحة في البطالة حلوة الأصل مرّة الثمرة ، والنّصب في طلب الأدب مرّ « 1 » الأصل حلو الثمرة . وقال : القضاء والقدر فوق كل شئ . والتوانى والبطالة تحت كل شئ ولين الجانب ورحب الذّرع موافقان لكل أحد ، والكبر والاعجاب غير موافقين لاحد . وقال : احقّ الأشياء ان يستكمله أهل الدين : التواضع والورع والتقويم . فأمّا الذل والتواضع فالقناعة والصبر واحتمال المكاره فيما يرجوه من المعاد . واما الورع فكفّ المرء نفسه عن الذنوب . واما التقويم فكفّ غيره عنها . وقال : الرأي الجيد بالفكر العميق فيما يحتاج فيه إلى المعرفة أفضل من الاجتهاد . والاجتهاد فيما يحتاج فيه إلى العمل أفضل من الرأي . وقال لأصحابه : لتكن غايتكم رياضة النفس . وامّا البدن فاعتنوا به « 2 » بما يدعو إليه الاضطرار . واهربوا عن اللذات ، فإنها تعرف النفوس الضعيفة والقوة بما على القوية . « 3 » وقال : من ساس نفسه باعتدال ساس الكثرة المتفرقة باعتدال ، لان الاعتدال هو الوحدة ؛ وما خرج عن الاعتدال هو الكثرة . وقال : من خاصة الحكمة « 4 » انها تدعو إلى نفسها ، ولا تبعد « 5 »
هامش
( 1 ) في مخطوط بشير آغا : مرة . . . حلوة .
( 2 ) في مخطوط بشير آغا : فاعنوا له .
( 3 ) كذا في المخطوط .
( 4 ) في المخطوط : الحكماء .
( 5 ) غير واضحة في المخطوط .