تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وما اكتسبت فيه ، وما كان ينبغي أن تعمله من البرّ فقصّرت فيه . وقال : الزم العدل في كل أمرك ؛ وعليك بالاستقامة ولزوم الخير . وقال : العالم يعرف الجاهل لأنه مرة كان [ 34 ] جاهلا ؛ والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن قط عالما . وقال : كما أن المرأة لا تأتى بولد إلّا بوجع ، كذلك الرجل لا يأتي بالفضيلة إلّا بتعب . وقال : فضيلة الحكمة معرفتها الكل ، وفضيلة الحكيم معرفة الجزء إذا وصله بالكل . وقال : إذا أردت أن يدوم سرورك ، فلا تستتمّ اللذة نحو الشئ حتى ينقطع ، بل تدع للّذة فضلة في الملتذ ليدوم السرور ، لان آخر كل شئ هو الخالد في الذهن . وقال : إنما يكون نظرك إلى حسن الشئ بقدر نظرك إلى حسن ذاتك وقال : النوم هو غوص القوى في عمق النفس . وقال : فضائل النفس في ثلاث : المنطق ، والغضب ، والشهوة . ففضيلة المنطق : الحكم ، وفضيلة الغضب : الشجاعة . وفضيلة الشهوة : العفة والنّسك . وقال : مزاج العزّ بالذل ، والجود بالمحبة ، والرحمة بالشجاعة ، والحلم بالعفة والحسن بالملاحة - هذه « 1 » العشر الروحانية ؛ وأما النعمتان المركبتان فالمنطق بالإشارة ، والتبسم . وقال : الحلم ملك ، والشجاعة خادم ، والعدل وزير . وقال : الانسان مركب من اعتدال وانحراف . والعبودية والشرّية وما أشبه ذلك من حيّز الجور الذي هو الانحراف . والفضائل كلها من حيّز الاعتدال .
هامش
( 1 ) كلمة غير مقروءة في المخطوط رقم 494 بشير آغا .