تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وقال : السمع شاهد للمنطق ، والشمّ شاهد للذوق ، واللمس شاهد للبصر . وقال : العادل هو الذي يعدل من نفسه ، لا عند المجاوزة . وقال : ليس الشتم في المنطق ، بل في العقل . وذلك أن المنطق هو قرع الهواء . وإذا أثّر فيك فعل من خارج من طريق العقل فذلك هو الشتم . وقال : احذر المشاجرة في وقت الرأي الضيّق على صاحب الآراء . واستعمل امتزاج الآراء حتى تسلم في ذلك الوقت . وقال : إنما تكون نتائج الجواب بقدر فروع المسألة . وقال : استعمل الحذر عند ورود المصيبة . وقال : من لم يعرف ما ( هي ) صور الفضائل ، لم يحسن أن يستعملها ولا يتصرّف فيها . وقال : إذا دخل الحزن النفس خمد نورها [ 35 ] . وإذا سرّت وفرحت ، اشتعل نورها وظهر زبرجها . وقال : فضيلة النفس هي أن تكون رحبة لتصرف الأشياء . وسئل عن التجارة فقال : حرص المرء على الجمع بالشره وقلة القناعة . وقال : أشدّ الناس موافقة لسنة اللّه تعالى أعلمهم بالحسنات ، وأشدهم رأيا أعلمهم برضوان اللّه ، وأكملهم أبعدهم من الشك في اللّه . وأحقهم بتعليمهم أعلمهم بالدنيا والآخرة وما خلقنا له . وأحسنهم عملا أكثرهم لهم بالصدق تأديبا . وأصوبهم رجاء أوثقهم بالله . وأشدّهم بعلمه انتفاعا أبعدهم من الأذى . وأفضلهم علما أبصرهم بالأمور . وأحسنهم معرفة أنفذهم بصرا . وأكثرهم بالخير عملا أعظمهم . وأرضاهم أفشاهم معروفا . وأقومهم أحسنهم معونة . وأشجعهم أشدّهم على الشيطان . وأفلحهم أغلبهم للشهوة « 1 » والحرص
هامش
( 1 ) في مخطوط بشير آغا : الشهوة ( مع فتحة على التاء ) .