تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
إلّا وله حركة ، ولا متحرك إلّا وله سكون . وقال : علة العلل تمسك نظام جملة العالم ، وبه قوامه . وكلما ترك الشئ يعدم تأثره ، وأثر فيه من دونه . وقال : ينبغي أن تستعمل مشورة ذوى الرأي من أهل طبقتك ، ولا تعدل عنه إلى رأى في طبقة أخرى فيعدل بك عما تحتاج إليه . وقال : الهوية علّة الكون ، والغيرية علة الفساد . وقال : تعلّق الرفيع بالوضيع يسمّى شوقا ، وتعلق الوضيع بالرفيع يسمى محبة . فاتصال جميع ما في العالم بعضه ببعض إنما هو بالشوق والمحبة . وقال : جميع مسامّ البدن من الإنسان بأسرها تنفتح بانفتاح الجفنين في اليقظة ، وتنضمّ بانضمامهما في النوم . وقال : ليس شيئان متفقين في جميع الخصوصيات ولا في الكيفية والكمية من أجل ذلك وقعت الأشياء كلها تحت الغير ، وليس شئ خارج عن الغير إلّا بعلّة الأول . وقال : لا تطلب في عالم الكون والفساد صورة على مثل ما يتصورها الفكر ، فإن هيولى الصور فيه مستحيلة سيالة غير مائية . وقال : لا يزال الشئ يزيد وينقص حتى يعتدل ، لأن العدل ماسك للزيادة والنقصان . وقال في كتاب « طيماوس » : بقدر ما ترتفع في الصورة ، ترى الوحدة وقال : الذكاء سرعة تخيل الشخص ومبادرته إلى الحد الأوسط من حدّى النتيجة وهو الذي توجد به مقدماتها . وقال : الحسّ إنما يجد الثقل في الثقيل ، والعقل إنما يجد الثقل في نفسه بلا جرم الثقيل ، لأنه لو كان يجد الثقل في الثقيل بلا وجود الثقيل لم يكن ثقل الاجرام « 1 » البتة . فلما كان ثقيل وأثقل منه ، لم
هامش
( 1 ) في الهامش : الاجزاء .