وقال : عالم العقل علمي ، وعالم النفس قوائى ، وعالم الطبيعة نسلىّ .
وقال : الفعل هو الشئ الجسماني الذي للطبيعة في غاية حركتها .
وأما بالقوة فهو الشئ الروحاني الذي للطبيعة في أثر حركتها ليس لمانع يمنعها . هذا هو الفصل ما بين القوة والفعل .
وقال في كتاب « اقراطيس » : « 1 » المنزل منزلان : منزل يسمى العقل ، ومنزل يسمى النفس . ولو أردت النزول النفسي لاخترت منزل العقل ؛ وأما في صلاح الناس فالنزول في عالم النفس أصوب .
وقال : الواحد واحد لا « 2 » من جهة الكثرة في الجنس « 3 » ، والاثنان اثنان من جهة الفصل .
وقال : إذا لزم التميّز لزم الفصل . فالواحد لا يلزمه تميّز لأنه بذاته ؛ وإنما يلزم التميّز الاثنين لطلب الفصل أبدا .
وقال : الحدّ ليس هو بسيط ولا جسماني . وما ليس بسيطا ولا جسمانيا فقد يكون بين الجسماني والبسيط ؛ والحد فوق الجسماني وتحت البسيط .
وقال أرسطاطاليس يردّ على زينون السوفسطائى : إن الكل إنما هو غاية الكثرة ، وغاية الكثرة لا تكون كثرة ، وإنما هي وحدة .
وقال : تصعّد في الجنس ( من جنس ) الكم إلى جنس الكيف ، إلى جنس الجوهر تر الحقّ بكماله .
وقال : اعتدال الحرارة الغريزية سبب الحلاوة والعذوبة واللين والملاسة « 4 » وطيب الرائحة واعتدال الحركة واستواء العضو .
وقال افلاطن : قال فيثاغورس إن الدهر متصل . وإذا كان متصلا ، فلا
هامش
( 1 ) كذا في المخطوط . فهل المقصود : اقراطيلسCratyleأو اقراطيسCritiss
( 2 ) فوقها حرف : ظ .
( 3 ) كذا في الهامش . وفي الصلب : الحس .
( 4 ) ج : الملوسة .