تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

رسالة أفلاطون إلى فرفوريوس في حقيقة نفى الهم واثبات الرؤيا جوابا اليه عن سؤال سابق عن مخطوط أياصوفيا رقم 4801 ( « 1 » ) ( ونرمز له بالحرف : ص )

[ لوحة 54 أ ] بسم اللّه الملك الحق ، والاله الصدق ، المسمى بلغات الاشراق ، المقصود بالاتفاق ، القديم الذي لم يزل ، علة العلل ، ومنشئ مبادئ الحركات الأول خالق الاضداد ، في الاصلاح والإفساد . أظهر بذلك قوّته ، وأبان قدرته ، مجاوزا حدّ العقول والافهام ، والخواطر والأوهام عن منعوت الذات ومدرك « 2 » الصفات . سبحانه مفيض العناصر وقوى القوات وحركة الحركات . تقدّس اسمه ، وعلا قدره . نور الأنوار ، وزمان الأزمان ، والدهر الداهر . فسبحانه وتقدس تسبيحا يتصل بدوامه الذي لا نفاد له ولا تصرّم لمدّته أبدا ، قدوسا قدوسا إياه أسأل واليه الرجوع ، وأتضرع أن يجعلني وإياك ممّن خصّهم بصفاء العقل وتسديد الفعل بما هو منه وله ؛ انّه ولىّ الخير وذاته ؛ وهو على كل شئ قدير . ورد كتابك - أكرمك اللّه بكرامة التوفيق - تسأل ( أن ) أبيّن لك
هامش
( 1 ) استعملنا النسخة المصورة في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، وأصلها الفلم رقم 130 ، ورقمها 191 .
( 1 ) استعملنا النسخة المصورة في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، وأصلها الفلم رقم 130 ، ورقمها 191 .
( 2 ) ص : يدرك .
أفلاطون في الاسلام — صفحة 235 | عبد الرحمن بدوي