تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قوما من فارس نقصت عقولهم وأخلاقهم عن أسلافهم ، ولم تكن فيهم علة إلّا قرب المناكح . وأولاد الزنا لا ينجبون الخيرات « 1 » ، وتكون جناياتهم أقوى من عقولهم لان أبوى الشخص منهم [ 20 أ ] اجتمعا على خوف ورقبة ، وكثيرا ما « 2 » تشبه طباع الشخص طباع والديه عند الاجتماع على كونه . وحرام على كل آكل قادته شهوته إلى مضرته أن يأكله . النبيذ محرّم إلّا على من ضعف قلبه ، وقوى تمييزه . فإن المصور يرى من صورة المكروه فيه أكثر من صورة المحبوب ، فيحرك الانسان عمّا يحتاج إلى الشرب له وتناول القدر الكافي لضعف التميز عن توليد كثير من صور الخوف بتقويته القلب . وهو ينقل عن حقيقة الخوف إلى سرور كاذب وأمن مدخول . وهو يغرى الاحداث بالفواحش وسوء النشاط ، ويكرّه إليهم المداراة والتواضع . والسارق فرقّه مباح لمن يسرق . ومن كان محسنا بقبيح ثم دعى إليه استجيب له فيه . ومن غشّ مستشيرا سلب من حسن الرأي بمقدار ما عدل به عن الصواب . وتريح « 3 » الرجل على من دونه في الجدة يسحب « 4 » الآفات إليه ويجلب المكاره نحوه . ولكل [ منعم علينا ومحسن إلينا حق يقتضينا إعظامه وتبجيله ، ولا نجعله سببا لغلبة مبطل ولا لمجاهدة محق ] « 5 » .
هامش
( 1 ) د : في الخيرات .
( 2 ) ما : ناقصة في ط .
( 3 ) ط : تزوج ( ! ) . ج : تزويج ( ! )
( 4 ) د ، ط : نسخت . ج : يستجذب . ويجلب : ناقصة في ط ، د .
( 5 ) ناقصة في ج .