من مجلسه « 1 » مثلما كان عشية [ في ] اليوم الذي دخلنا عليه . ثم قال : يا رسول الخاطئ المستبطئ « 2 » نفسه في الرجوع اليه ! ارجع إلى بلدك ، فإنك لا تلحق صاحبك « 3 » يعدل مثل الجزء الذي كان في يده .
فخرجت من عنده فلحقت بلده وقت قضاء نحبه . وتولى الأمر من بعده كهل من أهل بيت مارينوس ، فردّ المظالم ، وخلّص الأرواح ممّا غشيها من لبوسات الترفه والبطالة .
قال أفلاطن : وهذا الجزء ، وإن جرى عند من لم يبلغ ارتياضه أقصى التعاليم مجرى الأمثال السائرة ، فإنّ الحكيم المبرأ ، الذي قد باين فكرته أوضاع الحسّ وخدم القوى الروحانية ، يقبل جميع ما تضمّنه ولا ينكر شيئا منه .
الثانية كتاب أفلاطن في « النواميس »
قال أفلاطن : إن تقدمة « 4 » المعرفة هي علم النفس الناطقة بما سيحدث وخروج ما هو بالقوة إلى الفعل ، لأن النفس تتقدم عندها معرفة حوادث تكون صادقة فيما تنذر بكونه وتحكم بوجوبه من طريقين : أحدها من أمور كانت معروفة عندها : إمّا محسوسة وإمّا معقولة فتقدر بطرق الاستدلال والقياس [ 6 أ ] ( أن ) تنذر بحوادث وتوجب أحكاما . والطريق الثاني وقوف النفس على ما سيحدث وانباؤها بما يمكن من طريق الوحي ، لا عن شئ تقدم
هامش
( 1 ) ط : نشاء ما كان ( ! )
( 2 ) ع : مستبطئ .
( 3 ) ط : مالي النسخة بعدل ( ! ) .
( 4 ) ط : تقدم . . . هي