ويبسط يده في ضعفاء مملكته .
وقال : أضرّ الأشياء عليك أن يعلم رئيسك أنك أحسن حالا منه .
وقال : فساد ناب المدينة والمنزل والجسد مرض في أمراض كل واحد منها .
وقال : انما تنقص بلاغة المحررين لأنهم قد صرفوا أكثر عناياتهم إلى تقويم حظوظهم ، وليس يضطلع المعتنى بجهتين كما يضطلع المعتنى بجهة واحدة .
وقال في بعض وصاياه لتلاميذه : لتكن عنايتكم في دنياكم بما يصلح به معاشكم ، وفي دينكم بما يرضى به خالقكم عنكم .
وقال : وقيل له : كيف ينبغي للرجل أن يصنع لئلّا يحتاج ؟ فقال :
إن كان غنيّا فليقتصد ، وإن كان فقيرا فليدمن العمل .
وقال : لا تدفعنّ عملا عن وقته ، فان للوقت الذي تدفعه عملا ، وليس تطيق ازدحام الأعمال ، لأنها إذا ازدحمت دخلها الخلل .
وقال : أول ما يغبن الغابن نفسه برضاه بثمرة [ 15 ] الخديعة وتفضيله إياها على ثمرة الانصاف التي لا تبعة فيها .
وقال : من اجلب مع هواه ، أهدى السرور من عاداه .
وقال : يحتاج الوزير إلى جوامع ما أخذه الوزير حتى يقف على غرض كل وارد وصادر ؛ وكذلك ما يطلق .
وقال : اعطاؤك الانسان ما لا يحتسبه يفسد نفسه ، ويعلّمها التعبّد للبخت .
وقال : إذا أردت أن تجمع لمن عنيت صلاح الحال والنفس فحرّكه على بعض أمورك ، واستخدمه بأفضل ما فيه من مهمّك ، وأغزر نصيبه وعائدته ولا تعطه ( بغير ) شيئا علة فيطلب الفرح بغير أسباب الفرح .
( وقال ) : تيقظ في مزاجك مع الملك أن يعظم إضرارك بأحد من
أفلاطون في الاسلام — صفحة 189
مساهمون: عبد الرحمن بدوي
ص١٨٩