تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ولّدت الألم . وإذا تحركت صورة الخير ولم تظهر ، ولّدت الفرح . وإذا ظهرت ولّدت اللذة . وقال : زينة الانسان ثلاثة : الحلم ، والمحبة ، والحرية . وقال : منع اللئيم البر ، والتكرم مع اعطائه حقك أحسن من بذل السخىّ بالاستخفاف والتهاون . وقال : ينبغي للحرّ أن يصون مروءته من وهمه وحرصه . وقال : العزيز النفس هو الذي لا يذل للفاقة . وقال : أفضل الملوك من بقي بالعدل ذكره ، واستملى من اتى بعده فضائله . موت الملك بدء حركة الزهد من نفوس الخواصّ في هذا العالم ، وعبرة العوامّ . وقال : اعرف للأشياء فضلها ، تعرف فضلك . وانظر إليها من جهة جواهرها ولا تتأمّلها من جهة أعراضها : فإن محبّتك لها تدوم ، وانتفاعك بها يقيم . وقال : الشراب يكشف عن المتصنع ستر التصنع « 1 » ، وكذلك القدرة . لا تستعمل البطش ( إن ) ينجع القول . وقدّم العدل ، تظفر بالمحبّة . وينبغي للعاقل أن يربّى صداقة صديقه بجميل الفعل وحسن التعاهد ، كما ربّى الطفل الذي ولد له والشجرة يغرسها ، فإن ثمرتها ونضرتها على حسب جميل الافتقاد لها . وقال : لا تبكّتن أحدا في الظاهر بما تأتيه في الباطن . واستحى من نفسك ، فإنها تلحظ منك ما غاب [ 11 ] عن غيرك . لا تجعل « 2 » القائد لأفاعيلك الوهم ، ولا تجدّد شهوتك من العقل إذا هي جمحت بك ، واستعن
هامش
( 1 ) ص : الشراب يكتنف عن المتصنع وكذلك القدرة !
( 2 ) ص ، ش : تفعل .
أفلاطون في الاسلام — صفحة 184 | عبد الرحمن بدوي