تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
في سرعة حركتها ، يعنى فلك الشمس وفلك الزّهرة وفلك عطارد . ولم يسمّ الزهرة بهذا الاسم ، لكن سمّاها كوكب الصبح . وسمّى الدائرة الخارجة : الباقية [ 4 ب ] على حال واحدة ، وسمّى الداخلة : المختلفة . ثم بين كيف يكون الظنّ واليقين الصحيح : من « 1 » طبيعة المختلفة ، والعلم والعقل : من « 2 » طبيعة الباقية بحال واحدة . ثم تكلم بعد ذلك في طبيعة الزمان فقال إنّه يقدّر بأدوار الكواكب المتحيّرة وجميع الفلك . وذلك أن الليل والنهار جميعا يكونان من « 3 » حركة الفلك ؛ وأما الشهور فتكون من أدوار القمر إذا قطع فلكه ولحق الشمس وأما السّنون فتكون من قطع الشمس فلكها . ثم قال : إن لكل واحد من الكواكب المتحيرة حركة خاصة لم يقف عليها كثير من الناس ، وإن جميع هذه الأدوار قصدها شئ واحد ، وهو استكمال السّنة التامة . ثم إن طيماوس بعد هذا يقول : إن أجناس الحيوان أربعة : أحدها السمائى ، والثاني الطيّار ، والثالث السابح الذي يأوى الماء ، والرابع المشاء على وجه الأرض . وإن السمائى « 4 » جعل أكبر « 5 » ما في صورته « 6 » النار ، وجعل في أقوى « 7 » الأدوار . وإن كل واحد من هذه يتحرك بذاته . وإن الأرض موضوعة في وسط العالم . وإن في الفلك كواكب أخر شبيهة بهذه
هامش
( 1 ) ص ، ع : في الطبيعة - والتصحيح في ك .
( 2 ) ص ، ع : في الطبيعة - والتصحيح في ك .
( 3 ) ع : بين .
( 4 ) ص ، ع : السماء .
( 5 ) ص : أكبر ما . ع : أكبرها - ك : أكثر .
( 6 ) ع : صورة .
( 7 ) يضيف كراوس : ( الفهم ) في أقوى . . . ولا حاجة إلى هذه الإضافة إذ يقول نص أفلاطون : « ثم جعله ( أي السمائى ) في الدورة العاقلة لاقوى الادوار ( أو الدوائر ) ، ( « طيماوس » ص 40 أ ) .