( ب ج ) وكلّ ( د ب ) فبعض ( ج د ) » ثمّ نقول : « بعض ( ج د ) وكلّ ( د ا ) فبعض ( ج ا ) » وهو المطلوب .
أقول : يمكن بيان إنتاج الضروب الخمسة الأول بالخلف ، وهو أن يضمّ نقيض النتيجة إلى إحدى المقدّمتين لينتج ما ينعكس إلى نقيض الأخرى .
أمّا في الضربين المنتجين للإيجاب ، فيجعل نقيض النتيجة - لكونه كلّيّا - كبرى ، وصغرى القياس - لإيجابها - صغرى ، فينتظمان على هيأة الشكل الأوّل - كما مرّ في الخلف المستعمل في الشكل الثالث - وتحصل نتيجة تنعكس إلى ما ينافي الكبرى ؛ فلو لم يصدق « بعض ( ج ا ) » لصدق « لا شيء من ( ج ا ) » ، فنجعلها كبرى لصغرى القياس ، هو « كلّ ( ب ج ) لينتج « لا شيء من ( ب ا ) وتنعكس إلى « لا شيء من ( ا ب ) » وهو يضادّ كبرى الضرب الأوّل ويناقض كبرى الضرب الثاني .
وأمّا في الضروب المنتجة للسلب : فيجعل نقيض النتيجة لإيجابه صغرى ، وكبرى القياس لكلّيتها كبرى - كما عملنا في الضرب الأوّل من الشكل الثاني - لينتجا من الشكل الأوّل نتيجة تنعكس إلى ما ينافي الصغرى ؛ مثلا لو لم يصدق « لا شيء من ( ج ا ) لصدق « بعض ( ج ا ) » نجعلها صغرى لكبرى القياس ، وهو « كلّ ( ا ب ) » لينتج « بعض ( ج ب ) ف « بعض ( ب ج ) » وقد كان صغرى القياس « لا شيء من ( ب ج ) » هذا خلف .
وكذلك يمكن بيان الضرب الثاني والخامس بالافتراض :
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 409
مساهمون: قطب الدين الرازي
ص٤٠٩