( ا ) » بعكس الكبرى ليرجع إلى الشكل الثالث وينتج النتيجة المطلوبة .
الثامن : من سالبة كلّيّة صغرى وموجبة جزئيّة كبرى ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « لا شيء من ( ب ج ) وبعض ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بعكس الترتيب ، ليرتدّ إلى الشكل الأوّل ثمّ عكس النتيجة .
وترتيب هذه الضروب ليس باعتبار إنتاجها ، لأنّها لبعدها عن الطبع لم يعتدّ بإنتاجها ؛ بل باعتبار أنفسها ؛ فلا بدّ من تقديم الأوّل ، لأنّه من موجبتين كلّيّتين ، والإيجاب الكلّي أشرف الأربع ؛ وقدّم الثاني أيضا وإن كان الثالث والرابع من كلّيّتين - والكلّي أشرف وإن كان سلبا من الجزئيّ وإن كان إيجابا - لمشاركته للأوّل في إيجاب المقدّمتين وفي أحكام الاختلاط كما ستعرفه ، ثمّ الثالث لارتداده إلى الشكل الأوّل بعكس الترتيب ، ثمّ الرابع لكونه أخصّ من الخامس ، ثمّ الخامس على السادس لارتداده إلى الشكل الأوّل بعكس المقدّمتين ، ثمّ السادس والسابع على الثامن لاشتمالهما على الإيجاب الكلّي دونه ، وقدّم السادس على السابع لارتداده إلى الشكل الثاني دون السابع .
[ 98 - بيان وجوه انتاج الضروب الناتجة من الشكل الرابع ]
قال : ويمكن بيان الخمسة الأول بالخلف ، وهو ضم نقيض النتيجة إلى إحدى المقدّمتين لينتج ما ينعكس إلى نقيض الأخرى .
والثاني والخامس بالافتراض ، ولنبيّن ذلك في الثاني ليقاس عليه الخامس :
وليكن البعض الذي هو ( ا ب ) ( د ) فكلّ ( د ا ) وكلّ ( د ب ) ، فنقول : « كلّ