الثاني : من موجبتين والكبرى جزئيّة ينتج موجبة جزئيّة ، كقولنا :
« كلّ ( ب ج ) وبعض ( ا ب ) فبعض ( ج ا ) » بعكس الترتيب أيضا كما مرّ .
الثالث : من كلّيّتين والصغرى سالبة ، ينتج سالبة كلّيّة ، كقولنا :
« لا شيء من ( ب ج ) وكلّ ( ا ب ) فلا شيء من ( ج ا ) » بعكس الترتيب أيضا كما مرّ .
الرابع : من كلّيّتين والصغرى موجبة ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا :
« كلّ ( ب ج ) ولا شيء من ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بعكس المقدّمتين ليرجع إلى الشكل الأوّل هكذا : « بعض ( ج ب ) ولا شيء من ( ب ا ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » وهو المطلوب .
ولا ينتج كلّيّا لاحتمال عموم الأصغر ، كقولنا : « كلّ إنسان حيوان ولا شيء من الفرس بإنسان » مع أنّ الصادق « ليس بعض الحيوان فرسا » .
الخامس : من موجبة جزئيّة صغرى وسالبة كلّيّة كبرى ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا « بعض ( ب ج ) ولا شيء من ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بعكس المقدّمتين كما مرّ .
السادس : من سالبة جزئيّة صغرى وموجبة كلّية كبرى ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « بعض ( ب ) ليس ( ج ) وكلّ ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الشكل الثاني وينتج النتيجة المذكورة بعينها .
السابع : من موجبة كلّيّة صغرى وسالبة جزئيّة كبرى ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « كلّ ( ب ج ) وبعض ( ا ) ليس ( ب ) فبعض ( ج ) ليس
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 407
مساهمون: قطب الدين الرازي
ص٤٠٧