( ب ج ) ولا شيء من ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بعكس المقدّمتين .
الخامس من موجبة جزئيّة صغرى وسالبة كلّيّة كبرى ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « بعض ( ب ج ) ولا شيء من ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » لما مرّ .
السادس من سالبة جزئيّة صغرى وموجبة كلّيّة كبرى ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « بعض ( ب ) ليس ( ج ) وكلّ ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) ) » بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الثاني .
السابع من موجبة كلّية صغرى وسالبة جزئيّة كبرى ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « كلّ ( ب ج ) وبعض ( ا ) ليس ( ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بعكس الكبرى ليرتدّ إلى الثالث .
الثامن من سالبة كلّيّة صغرى وموجبة جزئيّة كبرى ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « لا شيء من ( ب ج ) وبعض ( ا ب ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بعكس الترتيب ثمّ عكس النتيجة .
أقول : شرط إنتاج الشكل الرابع بحسب الكيفيّة والكميّة أحد الأمرين ، وهو إمّا إيجاب المقدّمتين مع كلّية الصغرى أو اختلافهما بالكيف مع كلّيّة إحداهما ، وذلك لأنّه لولا أحدهما لزم أحد الأمور الثلاث : إمّا سلب المقدّمتين ، أو إيجابهما مع جزئيّة الصغرى ، أو اختلافهما بالكيف مع جزئيّتهما ، وعلى التقادير يتحقّق الاختلاف الموجب لعدم الإنتاج .
أمّا إذا كانتا سالبتين فلصدق قولنا : « لا شيء من الإنسان بفرس ، ولا شيء من الحمار بإنسان » والحقّ السلب ، أو « لا شيء من الصاهل بإنسان » والحق الإيجاب .
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 405
مساهمون: قطب الدين الرازي
ص٤٠٥